انتهت شائعات حل مجلس الشعب مثلما بدأت، ولم يعرف أحد من كان وراءها، وبعض المراقبين رجحوا أن وراءها قيادات داخل الحزب الوطنى، هم الذين أطلقوا شائعات التغيير المتوقع بين قيادات الحزب فى المؤتمر القادم.