كلنا نتأمل ما حدث فى ألمانيا من سفك دماء على الهواء مباشرة بين أعين علية القوم فى دولة تدعو دوما للديمقراطية والسمو، بلد الحضارة والتقدم العلمى, مذبحة تحدث على مرمى عيون حكام العدل وإقرار السلام والمساواة بين الجميع وما يثير دهشتى أن بلد الأمان الأوروبية ألمانيا قد تآمرت هى الأخرى فى إكمال المذبحة بصورة طبيعية جدا وما يضحكنى ذلك القول (خطأ غير مقصود). نعم لهم كل الحق فى ذلك فمن نحن؟ نحن قوم ضاعت حقوقهم وصرنا بلا دية تذكر, إسلامنا إرهاب لديهم وإعلامهم هو الأول فى تحقيق تلك الفكرة الراسخة فى كل بلاد أوروبا, إعلامهم المبهر الذى يشعرك بأنك تجول فى عالم خيالى من العدل والسمو والسلام وتسامح الأديان وما يثير السخط أننا نحن العرب نصدق كل ما يُقال من إعلامهم ونكذب إعلامنا الذى بدوره لا يحاسب المسئولين ولكن فقط يرمى التهم، ولكن أين نحن من كل ذلك وأين حق الدم المهدر لتلك المرأة المصرية التى لم تكن تعلم أن يوما القضاء لها هو يوم القضاء عليها, وما ذنب ذلك الرجل المسكين الذى أطلق عليه الرصاص لمحاولته الدفاع عن زوجته؟ وأين سيذهب الطفل الضحية وماذا سيكون مصيره عندما يعلم بحقيقة حياتنا المؤلمة؟ يتحدثون عن الأمن فى المحاكم الأوروبية وبأسه الشديد وبالفعل كان هذا واضحا أثناء مقتل الشهيدة مروة الشربينى!! لنقلب الأمر وننقله إلى محكمة مصرية ولنتصور مقتل أحد الألمان فى محكمة مصرية لانقلبت الحياة رأسا على عقب ولتدهورت العلاقات وربما وصلت إلى كارثة حقيقية, عزيزتى المحجبة فى ألمانيا ثمن حجابك هو حياتك نعم فقد ارتفع ثمن الحجاب ليصل إلى سلب الأرواح لا الأموال, حقا لا أعلم أين نذهب وأين حقوقنا كآدميين كل ما نطلبه الحياة والأمان كمسلمين فى بلاد غربية فحكامنا يتثاءبون ويتهاونون فى حقوق شعوبهم المهدرة, لأجل من؟ لأجل ماذا؟ لا أعلم! لنترك الإجابة كما نترك حقوقنا لأننى أعلم جيدا أنه لا إجابة.
لا توجد تعليقات على الخبر
تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة