هشام نزيه من أصحاب التجارب المهمة فى الموسيقى التصويرية تحدث عن تجربته مع مروان حامد وقال: مررت فى الفيلم بأكثر من مرحلة، فقد بدأت العمل منذ شهر يونيو العام الماضى مع مروان وعايشت تطورات الفيلم وقرأت السيناريو، الذى لا أنكر أنه صدمنى فى البداية حيث استطاع عباس أبو الحسن أن يخرج من شعبيات ومحليات القاهرة شيئا فنيا حيا مليئا بالتفاصيل، خاصة أن عندى تصورا مسبقا بأنه يستحيل إيجاد عمل جيد من خلال عمل شديد المحلية، لكن اتضح لى خطأ هذا التصور.
أما الصدمة الثانية فكانت فى طلب مروان أن أبحث عن موسيقى للقاهرة مثلها مثل أغلب عواصم العالم وأن أتجه إلى الموسيقى الصوفية وتخوفت فى البداية خاصة أن الموسيقى الصوفية قد استخدمت من قبل فى العديد من الأعمال إلا أن هذه النوعية من الموسيقى جعلتنى أكتشف فى نفسى العديد من القدرات.