خلافات الفصائل تهدد استقرار العراق

الثلاثاء، 30 يونيو 2009 07:59 م
خلافات الفصائل تهدد استقرار العراق رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى

كتبت ميريت إبراهيم
خروج القوات الأمريكية من المدن العراقية واستمرار تواجدها بعيدا عن تلك المدن وداخل مراكز قوات الشرطة العراقية بصفة استشارية وفقا لاتفاقية مركز القوات وصفته وزير الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون بـ"خطوة هامة لتحقق العراق سيادتها"، وصرح رئيس الوزراء العراقى نورى المالكى تعليقا على يوم الانسحاب أن "هنا انتهت الطائفية وبدأت السيادة"، فيطرح تصريحه تساؤلا حول ما إذا كانت القوات العراقية تستطيع الحفاظ على السيادة بالفعل والتخلص من حوادث العنف المتكررة التى تعد الطائفية أحد الأسباب الرئيسية وراءها.

السفير رخا أحمد حسن مساعد وزير الخارجية السابق قال إنه لا يمكن الحكم سلفا على ما ستفعله القوات العراقية، وإذا ما كانت العمليات التى تتم بغرض استفزاز قوات الاحتلال أم لا فقد حدث اشتباك مؤخرا بين القوات الأمريكية والمقاومة العراقية راح ضحيته 4 جنود خارج المدن العراقية، ولكن د.أحمد ثابت أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أشار إلى مرات سابقة ثبت فيها فشل الحكومة العراقية فى وضع خطط أمنية لتأمين بغداد الكبرى، ولم تستطع الشرطة العراقية أو الجيش منع التفجيرات المروعة من الحدوث فى المناطق الشعبية وقلب مدينة بغداد، ولكنه أضاف أن ذلك لا يعنى أن وجود القوات الأمريكية هام، ولكن الحكومة العراقية بينها صراعات سياسية وذات خلفية طائفية بما يؤثر على القوات العراقية، بالإضافة إلى نقص الإمكانيات.

خلافات الفصائل العراقية يراها الخبراء إحدى النقاط الفاصلة فى استقرار الشارع العراقى، حيث يرى رخا أن الأمر يتوقف على وجود رغبة حقيقة فى المصالحة الوطنية بالتوازى مع خروج القوات الأمريكية، يتفق معه ثابت حيث أكد أن القوات الأمريكية والحكومة العراقية غير قادرين على ضبط الحدود ولا القيام بمتابعة أمنية دقيقة، فالأمر يحتاج إلى توافق سياسى وتراضٍ بين الأحزاب والقوى السياسية بعيدا عن التأثيرات العرقية والطائفية حتى تتم مصالحة تعطى قوة لأجهزة الأمن.

"هناك قوة مناوئة حريصة على إفشال أية محاولة لفرض الاستقرار فى الشارع العراقى، لكى تظل القوات الأمريكية فى العراق" هكذا قال السفير ناجى الغطريفى مساعد وزير الخارجية الذى يرى أن هناك دولا من مصلحتها أن يظل هناك خلافات بين الدول العربية والولايات المتحدة الأمريكية، فدولة مثل إيران لها تطلعات إقليمية بالمنطقة تسعى لتحقيقها من خلال التدخل فيما يحدث بالعراق، وهو ما وضعه السفير رخا ضمن الاحتمالات باستمرار العمليات الإرهابية التى ترغب فى استمرار وجود القوات الأمريكية.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة