أهلها طيبين ومسلمين............. وعايشين فى سرور وسعادة
فى الأفراح دايما بيتهادوا............... ودمهم سكر زيادة
وفى الأحزان لازم بيتساندوا........... وكلهم بيشربوها سادة
فلاحينها فى الأرض طلعوا......... من غير بزازه ولا دادة
أول ما الواد يتولد............ والمصحف تحت الوسادة
فى الفجر بيصحوا وبيصلوا........... جو كله طهور وعبادة
يوزع ربك الأرزاق فى الفجر........ ويرزقهم دايما بزيادة
يجروا على الغيطان يسقوا......... ويزرعوا وكلهم ابتهاج وسعادة
راضيين باللى ربك قاسمه....... وعمرهم ما قالوا إيش هادا
بناتهم دايما بتشرف............. هبة وابتسام ورقية وغادة
يحافظوا عالتقاليد................... وهى أجمل عادة
إنها مصر أيها السادة
دايما خير الأمم........ وبين العرب ليها الريادة
زويل ونجيب خدوا نوبل........ والسيد فاز بالقلادة
ولسه جاى كتير.......... دا مصر دايما ولادة
وربك فى الكتاب ذكرها بالأمن... والخير فيها عادة
وحبيبنا فى الحديث شرفها......... وبجنودها الأخيار أبدى الإشاة
إنها مصر أيها السادة
تدخين وسرقة واغتصاب......... كلها عاوزة إبادة
بأخلاقنا لازم نتمسك........... وما نجريش ورا المادة
عمالها بيشتغلوا بإخلاص...... حياه نشيطة وجاة
جنودها دخلوا الحرب........ وخرجنا بأكبر إفادة
رجعنا سينا وطابه........... ووريناهم أهل العبادة
أهل القرآن والسنة.......... وعمرهم ما سابوا السجادة
علمنا اليهود الدرس........ لغاية ما قالوا لا زيادة
رمضان والكل صايم.... والجو حار والشمس حادة
عدينا القناه وعبرنا....... وكانت لينا أم السيادة
كتير منا ماتوا لكن....... لسانهم ما زال يردد الشهادة