سبحان مغير الأحوال.. ما بين ليلة وضحاها تغير الحال.. ومن الفرحة العارمة فى الشوارع إلى حالة من الذهول لضياع فرصة لم تكن أبدا لتضيع لو لعب المنتخب بواقعية، وأحسن تقدير قيمة المنتخب الأمريكى، ولم تخدعه عروضه المتواضعة أمام البرازيل وإيطاليا.
الجمهور تحول من الهتاف لحسن شحاتة واللاعبين إلى انتقادات لاذعة وجارحة وتعجبوا من الفراعنة «اللى اتفرعنوا» ومارسوا عادتهم فى اللعب بمشاعر الناس وعدم الثبات على أداء أو نتيجة.. نام المصريون على كابوس وكانوا يحلمون بليلة سعيدة ونوما هادئا ومتعة مستمرة مع المنتخب فى جنوب أفريقيا.