أكدت "إتش سى" أنه على الرغم من أن شركة du بدأت نشاطها فى الإمارات، التى تتميز بأعلى متوسط لدخل الفرد فى العالم، إلا أنها تواجه تحديات أساسية، من بينها أنها تعمل كمشغل ثان فى سوق تليفونات محمولة وصل إلى درجة التشبع، كما أنه يحتوى على أعداد هائلة من الخطوط الأرضية.
إلى جانب ذلك ألقت الأزمة المالية العالمية بظلالها، لتشكل عبئا آخر من حيث تأثيرها على الاقتصاد الإماراتى وعلى النمو السكانى، حيث تتوقع إتش سى انخفاضا فى عدد سكان الإمارات يصل إلى 1.2% فى عام 2009، نتيجة لانخفاض متوقع فى عدد سكان دبى نسبته 8.3%. وتتوقع شركة إتش سى أن تحقق شركة du - نموا سنويا مركب لمبيعاتها يقدر بـ 15.4% من 2010 وحتى 2012، وهو معدل نمو يقل عن معدل نمو مشغلين آخرين فى أسواق مشابهة، مثل شركة زين فى البحرين التى سجلت معدل نمو سنوى مركب يبلغ 48.3 % خلال فترة مشابهة منذ بداية أعمالها.
وتؤثر هذه التحديات والمنافسة على هامش دخل du قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك مما جعل الإدارة تلجأ إلى اتخاذ إجراءات لضغط المصروفات، ونتوقع أن يصل هامش الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 17.5% فى عام 2009 مما يعتبر منخفضا لمشغل ثان فى الخليج بحلول العام الثالث من دخوله السوق، ومن المتوقع أن تحقق du تدفقا نقديا حرا إيجابيا بحلول العام المالى 2011 نتيجة لتحسن عمليات التشغيل وبلوغ الإنفاق الرأسمالى معدلاته الطبيعية، مما جعلنا نتوقع عائدا للتدفق النقدى الحر يبلغ 9.3 %، ونتيجة لعدم وجود ما يدل على هيكل الرسوم الواجب دفعها لحكومة الإمارات، افترضنا أنها نسبة 25% من صافى الدخل وأن الدفع يبدأ اعتبارا من عام 2009. وتؤثر تلك المدفوعات تأثيرا كبيرا على تقييمنا. ونواصل تغطية شركة du بتوصية الاحتفاظ بالسهم على أساس سعر عادل سهم مبنى على صافى خصم التدفقات النقدية يبلغ 3.29 درهم إماراتى، مما يشير إلى احتمال زيادة قدرها 13.5%.
وتعتقد إتش سى أن نمو du فى المستقبل منعكس فى سعر السهم الذى ارتفع بنسبة 22% من مارس 2009، مما جعل السهم يتفوق فى أدائه على أداء سوق دبى المالى ويبدو باهظا إذا قارناه بمثيلاته على أساس مضاعفات الربحية حتى فى عام 2012 (بعد مرور ست سنوات من تاريخ بدء عمل الشركة).
إتش سى تواجه تحديات الأزمة المالية العالمية