حالة من الخوف من الفئران "القناطيش" بلغة البدو، تنتشر فى مطروح منذ الإعلان عن ظهور حالات إصابة بالطاعون فى شرق ليبيا بالقرب من الحدود المصرية.
تزايد الإقبال على شراء وسائل مكافحة الفئران بشكل غير مسبوق، حيث خلت الصيدليات ومحلات البقالة والخردوات من سموم الفئران بأنواعها المختلفة وكذلك مصائد الفئران.
حيث أكد عدد من أصحاب هذه المحلات والصيدليات، أنهم طلبوا توريد كميات جديدة من السموم والمصائد، مع تزايد الطلب عليها، وخاصة الأنواع المستوردة وذات الفاعلية القوية، ولم يقتصر الطلب على المواطنين العاديين، بل امتد إلى الفنادق والمطاعم والقرى السياحية ومواقع شركات البترول التى تنتشر داخلها وحولها الفئران الصحراوية التى تعيش على مخلفات العاملين بها.
على جانب آخر، مازالت إجراءات التطهير والوقاية والكشف الطبى مستمرة بمنفذ السلوم، حيث تتم عمليات تطهير السيارات القادمة من ليبيا وتوقيع الكشف على القادمين من الأراضى الليبية من خلال جهاز المسح الحرارى وأجهزة قياس الحرارة عن طريق الأذن وغيرها.
وقد صرح الدكتور عادل أبو زيد وكيل وزارة الصحة بمطروح، أنه لم تظهر أى حالة إصابة بالطاعون بين العائدين من ليبيا، وأنه يتابع أعمال الحجر الصحى على مدار الساعة، وقدر أعداد من يتم توقيع الكشف عليهم بأكثر من 3000 مسافر يوميا، معظمهم من المصريين العاملين فى ليبيا.
يذكر أن الدكتور حاتم الجبلى وزير الصحة، قرر خلال زيارته لمنفذ السلوم الأسبوع الماضى صرف حوافز بنسبة 600% للعاملين بالحجر والعزل الصحى بالمنفذ لتشجيعهم على العمل فى تلك المنطقة النائية.
فوبيا "الفئران" تجتاح مطروح بسبب الطاعون