يسعى العراق إلى تسوية ملف الديون مع دول عربية وأجنبية نهاية العام الجارى 2009 بشكل نهائى، وقال عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب العراقى أحمد سليمان العلوانى اليوم الأحد، إن المدة المقبلة ستشهد اجتماعات ولقاءات متعددة مع مسئولين من الدول الدائنة لحثهم على اتخاذ قرارات إيجابية تجاه العراق.
وكان وزير المالية العراقى باقر جبر الزبيدى قد أعلن أن العراق شرع باعتماد منحى جديد فى معالجة ما تبقى من ديون لدى بعض الدول، مؤكدا أن الحكومة تعمل حاليا على حسم مسألة دعاوى التعويضات المقامة على العراق، من خلال الإفادة من الحماية التى وفرتها إدارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما للأموال العراقية فى الخارج.
وأضاف العلوانى: أن التوجه الجديد لغلق ملف الديون يعتمد على ثلاثة مسارات تنفذها الحكومة من خلال وزارة المالية وبالتنسيق مع مجلس النواب، موضحا أن هذه المحاور هى: التوجه لحث الدول على إلغاء الديون بشكل كلى أى بنسبة 100%، أو إقناع الدول التى ألغت 80% من ديونها على إلغاء ما تبقى من خلال منحها فرصا استثمارية، أو جدولة الديون على المدى البعيد دون احتساب فوائد تكبل البلد، بيد أنه أكد عدم وجود رغبة لاعتماد الخيار الأخير.
يشار إلى أن العراق استطاع إلغاء وخفض ما بين 90 إلى 100 مليار دولار خلال السنوات التى تلت سقوط النظام المباد.
وتابع عضو اللجنة الاقتصادية "إنه وحتى الآن لا توجد إحصائية مؤكدة لحجم الديون على العراق"، مبينا أن أغلبها عبارة عن فوائد متراكمة منذ عهد النظام السابق، داعيا الدول إلى إلغاء ديونها لأنها تكبل الإرادة السياسية والاقتصادية وتضعف خطط التنمية.
دعا إلى إلغائها أو تخفيضها
العراق يسعى لتسوية ديونه نهاية العام الجارى
الأحد، 21 يونيو 2009 04:40 م
وزير المالية العراقى باقر جبر الزبيدى