80 إصابة مؤكدة لأنفلونزا الطيور ظهرت فى مصر حتى الآن والأرقام قابلة للتزايد مع دخول فصل الصيف رغم أن طبيعة الفيروس بدأت فى الانحسار.. ولم يفق العالم من تلك الأزمة إلا وفوجئ بفيروس أخطر وأشرس منه وهو «أنفلونزا الخنازير» وذلك بفعل انتشاره الأقل وارتفاع نسبة الوفيات الناتجة عنه.. لكن ما هو سبب انتشار أنفلونزا الطيور مع الصيف وهل هذا سيؤثر على أنفلونزا الخنازير وانتشارها حاليا فى مصر؟
وزارة الصحة اكتفت بإلقاء الكرة فى ملعب الإمكانيات التى تشكو ضعفها بصفة مستمرة فى مواجهة الفيروس، مؤكدة التزامها المستمر بخطط اللجنة القومية لمكافحة المرض، كما قال الدكتور حاتم الجبلى وزير الصحة فى تصريحات خاصة لـ«اليوم السابع»: «المشكلة الأساسية التى تواجه الوزارة حاليا هى صعوبة تجاوب المواطن مع خطتها فى ظل تمسكه بالطيور التى قد تكون مصدرا للرزق وللموت أيضا». وعلى الرغم من أن انتشار حالات الإصابة بأنفلونزا الطيور ينخفض فى الصيف من كل عام فإنه فى 2009 ظهرت مع بداية الصيف أكثر من 10 حالات مصابة بالمرض أرجعها الدكتور حاتم الجبلى إلى تراخى صغار المسئولين على مستوى القاعدة فى تنفيذ خطة الوزارة، مما أدى إلى ضعف التوعية فى الفترة الأخيرة والتى أدت إلى انتشار المرض مرة أخرى، لافتا إلى أن انتشار مرض أنفلونزا الطيور فى ظل توطنه فى مصر أخطر من مرض أنفلونزا الخنازير نظرا لشراسة وضراوة الفيروس والذى يقضى على ما يترواح بين 30 و %40 من المصابين عكس فيروس أنفلونزا الخنازير، الذى يقضى على %1 فقط من المصابين.
وأوضح المسح السكانى الصحى مصر 2008 فيما يخص أنفلونزا الطيور أن أسرة من كل 6 اسر تمتلك %16 أو تحتفظ بأقل من %1 من الدواجن حيث إن حوالى ربع الأسر فى الوجه القبلى تمتلك طيورا مقارنة بسدس الأسر فى الوجه البحرى والمحافظات الحدودية التى تعتبر أقل بنسبة %2 بامتلاكها للطيور فى المحافظات الحضرية.
الدكتور زهير حلاج، ممثل منظمة الصحة العالمية، قال إن القضاء على الفيروس ليس مستحيلا فدولة فيتنام تخلصت منه نهائيا، على الرغم من أنها كانت فى مقدمة الدول المصابة، بإجراءات التوعية والتزام المواطنين، فهل يلتزم المواطن المصرى فى الفترة القادمة؟
وزير الصحة يؤكد أنها الخطر الحقيقى القادم
الطيور أكثر شراسة.. تقضى على %40
السبت، 20 يونيو 2009 01:43 ص
حاتم الجبلى