تصاعدت الخلافات بين أعضاء حزب الغد ببورسعيد، بسبب التناقضات التى اعتبرها بعض الأعضاء بأنها تتناقض تماما مع المبادئ الحزبية للغد، مما ساعد على تفاقمها بين الأعضاء الذين أبدوا استياءهم من هذه التصرفات التى جاءت عكس مبادئ الحزب.
ورغم ذلك حاول الأعضاء البارزين بالغد احتواء الأزمة التى جاءت بما لا تشتهى الأنفس، وحاق بها الفشل عندما جاءت الصورة مزرية للغاية والوصول ببعض الأعضاء الاشتباك بالأيدى.
وبات الأمر فى غاية الخطورة، وتترقب المصادر المطلعة بالغد انشقاق وانقسامات فى صفوف الأعضاء وخاصة البارزين منهم، وأكدت المصادر أن الأحداث المؤسفة التى شهدها مقر الحزب ببورسعيد قد أسهمت بتأجيل الدكتور أيمن نور زيارته المرتقبة غدا الخميس، لعقد مؤتمر للتضامن مع المفكرين السجناء، وخاصة المدونين الذين صدر حيالهم أحكام قضائية ببورسعيد.
ومن جهة أخرى، كشف مصدر حزبى أن الأمن يلعب دورا هاما فى نشوب هذه الصراعات، وخاصة بين الأعضاء البارزين للإطاحة بهم جميعا لغلق الحزب بالضبة والمفتاح لما يمثله الغد من خطورة على الأجهزة الأمنية.