وأكد مجلس مدينة شيفيلد فى خطاب وجهه للاستشارى مؤمن الدسوقى الذى كشف القضية أن مجلس المدينة هو الجهة المالكة للآثار الموجودة بالمتحف وأنه لولا تنازل حواس عن المطالبة بالآثار لكان من الممكن أن تكون الآثار قد عادت إلى مصر.
وأوردت معلومات مهمة أن حواس يبذل جهودا كبيرة لإقناع إدارة متحف شيفيلد للحصول على الخطاب الذى أرسله والذى يطالب فيه بتنازل مصر عن الآثار، إلا أن إدارة المتحف ترفض.
الخطاب العام للمجلس الاعلى للآثار