بدأ العمل فى وضع البوابة الحديدة والسياج الأمنى فى الثالثة من فجر ليلة الخميس فى صمت شديد من ضباط مديرية أمن الجيزة وعدد من مستشارى مجلى الدولة، وبهذه البوابات الجديدة بات من الصعب تنظيم وقفات احتجاجية على سلالم المجلس أو حتى إبداء أى غضب على أى حكم يصدر من قبله، وبات من السهل أيضا بالنسبة للأمن المصرى السيطرة على أى وقفة بل وفضها سريعا.
وكان المحامى خالد فؤاد وزميلته بثينة القماش قد اعترضا على وضع تلك البوابة الحديدة على سلالم مجلس الدولة، وحاول خالد تصويرها بكاميرا هاتفه المحمول، إلا أن عددا من قوات الأمن قاموا بالتحفظ عليهما وهددتهما بتحرير محضر لهما، وقال خالد فؤاد لليوم السابع إن البوابة الحديدية الجديدة ما هى إلا وسيلة من الأمن لمنع الوقفات الاحتجاجية والمظاهرات، واستغرب فؤاد من البوابة قائلا: كيف أصبح مجلس الدولة تحت قبض الآمن بعد أن كان مجلس إنصاف المواطنين وسلالمه مكان يقصده الجميع للتعبير عن الرأى والحق فى مصر.




مجلس الدولة قبل البوابة الحديدية







