وحاول النقيب حمدى خليفة تهدئة الأمر بأن طلب من المحامين الخروج، وقصر الاجتماع على أعضاء المجلس من أجل التوافق على تشكيل هيئة المكتب، واستمرت الخلافات والتراشق لأكثر من عشر دقائق تبعها خلافات بين أنصار كل طرف من المحامين، وانضم عدد من أعضاء المجلس إلى الخلافات ووصلت لحد الاعتداء على عبد السلام رزق عضو المجلس عن الشرقية.
وبدأ الاجتماع الأول بكلمة لخليفة أكد فيها على وحدة العمل والتوافق واستقلالية النقابة والحفاظ على العمل الجماعى، وأن تكون قرارات المجلس هى الأساس ولا حديث عن التهميش أو الاستحواذ، وكذلك تحدث كل عضو من أعضاء المجلس الجديد فى لقائهم الأول عن استقلال النقابة ونبذ الحزبية.