مين فينا مانفسوش ف الرفاهية.. سؤال حقيقى ومش مستفز؟!
لماذا لم يشجعك إعلان مدينتى، أو فورد أوبل إكسترا، لأن تخرج الفيزا كارد وتذهب لشرائها؟! ألست من الباحثين عن التميز، بذمتك مش نفسك تلعب جولف ومشكلتك الوحيدة أنك لا تجد الملعب المناسب؟!
وأنت يا سيدتى الجميلة مش نفسك تقسمى يومك بين البحر والمول؟ والعيال يروحوا البحر بالتلفريك؟!
اتصلوا بسرعة على هذا الرقم لتحجزوا وحدتكم السكنية!
طيب بلاش.. نفسك تخس؟! نفسك تبقى سيدة الأحلام؟! نفسك.. نفسك..
طيب بلاش.. نفسك تشتغل سواق هناك؟ طيب تلمع رخام؟! نفسك تتفرج ع الناس اللى فوق؟! طيب نفسك تتفرج على الإعلانات الموجهة ليهم دى؟
دى الحاجة الوحيدة اللى فى الإمكان، وأنت تعرف أنه ليس فى الإمكان أبدع مما كان، وتذكر أنهم لا يمكنهم الاستغناء عنك بأى حال فأنت العمود الفقرى «المخدماتى» الذى يشيع حولهم البهجة والنظافة.
إما إذا كانت نفسك مسدودة فأنت وبشكل مؤكد فى تصنيف الطبقة محدودة أو معدومة الدخل، يعنى لست من صناع المستقبل، وبالطبع لست من سكان الرحاب ولا الصفوة، ولا يهمك أنه تم وضع حجر أساس أكبر منتجع سكنى يتمتع بالخصوصية والسرية والرفاهية وبأسعار لن تتكرر، تبدأ من مليون وربع المليون جنيه مصرى.
يقول صامويل جونسون - أستاذ الدعاية والإعلان وليس جونسون بيبى -: «الوعد.. الوعد الكبير هو روح الإعلان»، كل إعلان يعدك بصورة واضحة أو ضمنية بشىء ما، وكلما كبرت قيمة هذا الشىء زاد إقبالك على المنتج، (الوعد بالمكانة، بالسعادة، بالرى الكامل من العطش، بالتخسيس.. إلخ)، والإعلان الذى لا وعد فيه ليس بإعلان، ولا يمكن للإعلان أن يعدك بما يستطيع الوفاء به فقط، وإنما يتجاوز ذلك إلى الوعد المبهر)، (والإبهار لا يخلو من الكذب).