أكد هشام العلايلى المتحدث باسم شركة "فرانس تليكوم"، أن الشركة لم تسعَ إلى حكم المحكمة الدولية ولم تسعَ إلى الاستحواذ على موبينيل ولم تختلق أى مشاكل مع أوراسكوم، وأكد أن شركته قدمت ما طلبته هيئة سوق المال، إلا أن عرضها قوبل بالرفض وأن فرانس ستلجأ للقضاء فى الداخل والخارج لأخذ حقوقها.
وقال العلايلى فى المؤتمر الصحفى الذى عقدته الشركة اليوم الاثنين، إنه مع استمرار الخلاف مع أوراسكوم ورفض هيئة سوق المال لعرضها سحبنا العرض، رغم أنه كان فى صالح صغار المستثمرين وعدم تنفيذه من قبل الهيئة سيضرهم.
وأشار إلى أن شركته تلقت طلبات من عدد من المساهمين فى الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول موبينيل "ECMS" يعربون عن رغبتهم فى التصرف فيما يملكونه من أسهم بها، والتخلص منها وتعهدوا للشركة ببيع أسهمهم بالكامل بسعر 230 جنيهاً مصرياً للسهم وهذا سيساعدنا فى ضمان الحصول على ما يزيد من 3% من رأسمال الأسهم المصدرة فى الشركة المصرية لخدمات التليفون المحمول "ECMS" وتمثل ما يزيد عن 6% من أسهم التداول الحر للشركة.
ونفى العلايلى ما تردد حول أن فرانس تليكوم هى التى اختلقت مشكله مع أروراسكوم تليكوم حول تأخر موبينيل فى تقديم خدمات الجيل الثالث قائلاً، إن المهندس نجيب ساويرس لم يكن من أنصار الجيل الثالث وعقد اجتماعاً مع عمرو بدوى رئيس مرفق الاتصالات ود.طارق كامل وزير الاتصالات وكان يعتقد أن الإيدج من خدمات الجيل الثانى، لافتاً إلى أن قرار دخول الجيل الثالث لموبينيل كان قرار فرانس تليكوم.
وعن خوف البعض من أن تستحوذ فرانس على موبينيل وتكون جميع مكالمات المصريين مع شركة أجنبية أكد العلايلى، أنه ليس هناك خوف من هذا الموضوع، مشيرا إلى أن شركته تستثمر فى 30 دولة فى العالم منها بريطانبا وهولندا وفرانسا والأردن، وهى دول تخشى على أمنها القومى وأفاد أننا نعمل فى السوق المصرية ولدينا 71% من أسهم موبينيل ونحن قدمنا ضمانات لمصر فى هذا الموضوع ومعروف عن شركتنا الشفافية التى نعمل بها فى مصر، وأضاف أنه عندما ذهب المهندس نجيب ساويرس إلى فرنسا قام رئيس فرانس تليكوم بدعوته لنتفاوض لكيفية الخروج من هذه المشكلة فعرض علينا نجيب أن نشترى السهم بـ274 جنيهاً أو كأنه لم يكن، بالإضافة إلى القيام بعمل اتفاق شراكة 50/50 وهذا قوبل بالرفض، لأن لو حدث ذلك ماذا سنقول لمساهمى الشركة بعد صدور حكم لصالحنا ونملك 71% من أسهم موبينيل القابضة، وبعد كل ذلك أعود إلى شراكة بنسبة 50/50.
وأفاد أن شركته تبحث عن شريك مصرى قوى أما الحديث حول التفاوض مع رامى لكح أو شركة زين فهذا غير صحيح، وأشار إلى أن دخل موبينيل يساوى 1.5% من دخل فرانس تليكوم العالمية.
وقال العلايلى، إنه بعد حكم المحكمة لفرانس تليكوم وإصرار هيئة سوق المال على تقديم عرض شراء إجبارى لكل الأسهم بنفس السعر قمنا باستشارة آراء خبراء قانونيين فى مصر وخارج مصر وعلى رأسهم د.فتحى وإلى أستاذ القانون الخبير قى التحكيم الدولى، والذى أكد أنه "فرانس" غير ملزمة بتقديم عرض شراء إجبارى لأسهم "موبينيل"، ومع ذلك تقدمنا بعرض لهيئة سوق المال يوم 19 مايو الماضى لشراء حصة "موبينيل" بـ237 جنيهاً للسهم خالصة الضرائب ويستطيع صغار المستثمرين، أن يستفيدوا بهذا العرض، وقمنا أيضا بتقديم ضمانات بأننا سندع مجموعة من الأسهم مطروحة بالبورصة وأيضا أنه سيكون لدينا شريك مصرى.
وأضاف العلايلى، إننا قبلنا بذلك لأهمية السوق المصرية والفرص الاستثمارية الموجودة به، إلا أن ردت بأن لديها استفسارات وكان بعضها عن العلامة التجارية لشركة "موبينيل"، والتى تقدر بـ3 مليارات جنيه، وهى من الأصول التى تمتلكها "موبينيل" منذ عام 1998، وفوجئنا يوم 26 مايو برفض سوق المال عرض شركتنا بحجة الخلاف حول العلامة التجارية وعدم وضوح أصول الشركة والإخلال بمبدأ الفرص.
وأشار العلايلى إلى أن فرانس تحترم هيئة سوق المال وكان ردنا أننا ناسف لهذا القرار وأننا قمنا بعمل ما طلب منا وأننا غير ملزمين بالاستحواذ على موبينيل وأننا ارتضينا وتحملنا الأعباء المالية، وبعد ذلك فوجئنا بالرفض، ولذلك فإننا سنلجأ للقضاء وسنأخذ جميع الإجراءات الشرعية والقانونية فى هذا الموضوع.
هشام العلايلى المتحدث باسم شركة "فرانس تليكوم" - تصوير عصام الشامى