عقدت اليوم الأحد بمقر المنظمة المصرية لحقوق الإنسان ندوة حول آليات الممارسة الديمقراطية داخل الأحزاب والقوى السياسية فى مصر وشارك فى الندوة ممثلو 16 حزبا ليس من بينهم الحزب الوطنى.
أرجع حافظ أبو سعدة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان فشل النظم الحزبية فى مصر إلى الضعف القانونى وضعف الأحزاب من الداخل، حيث الممارسات الديكتاتورية وغياب الديمقراطية الداخلية واحتقار السلطة من جانب قيادات معينة ترفض تداولها، وقال فى كلمة أرسلها إلى الندوة إن الأحزاب تتحمل جزءا كبيرا من مسئولية تراجع التجربة الحزبية، حيث اعتمدت على مجموعة من قيادات الحرس القديم، وهو الأمر الذى ينطبق على الحزب الوطنى وأحزاب المعارضة جميعها.
وناقشت الندوة إعلان أسس الممارسة الديمقراطية للأحزاب والقوى السياسية الذى تم إقراره فى يونيو 2008 خلال مؤتمر إقليمى عقد بمقر جامعة الدول العربية فى بيروت، وعلق د.ياسر رمضان القيادى بحزب الأحرار قائلا "الإعلان يتحدث عن مجموعة من التحولات الديمقراطية لا يمكن تنفيذها فى ظل تدخل السلطة التنفيذية".
وعقب أحمد حسن أمين عام الحزب الناصرى مؤكدا على أهمية إصدار الأحزاب بالإخطار وليس بتصريح من لجنة شئون الأحزاب، وقال" نتحدث عن الديمقراطية وكأنها شربة مياء
أو دردشة على قهوة "خاصة ونحن نغفل أهمية العمل السياسى داخل الجامعات وكافة المؤسسات العامة والتى تخرج أجيالا لا يمكن الاعتماد عليها فى العمل الحزبى.
أما عبد الغفار شكر القيادى بحزب التجمع فأرجع ضعف العمل الحزبى إلى طبيعة الأنظمة السلطوية فى مصر والدول العربية، وأكد فى ختام الندوة أن المناقشات أظهرت توافق حول إعلان بيروت والتى اعتبرها نوعا من التحفيز للتذكير فى أطار عام للنقاش بين الأحزاب وعلاقتها ببعضها أو علاقتها بالسلطة.
ندوة: غياب الممارسة الديمقراطية أضعف الحياة الحزبية
الأحد، 31 مايو 2009 07:44 م
حافظ أبو سعدة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان