علم اليوم السابع أن صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى وافق على لقاء وفدى مؤسستى الأهرام والأخبار من الصحفيين المحتجين على قرار الدمج لمناقشة مطالبهم وأسباب رفضهم للقرار.
وكان القرار قد قوبل بانتقادات واسعة من صحفيى المؤسستين بدأت أمس السبت من أمام مؤسسة أخبار اليوم، وانضم لهم زملاؤهم فى مؤسسة الأهرام. وقرر الصحفيون المحتجون إرسال وفد كل مؤسسة لمقابلة الشريف بعد أن أجهضت قوات الأمن اليوم الأحد مسيرة احتجاجية كان من المقرر أن تنتهى أمام مجلس الشورى.
ويقول الصحفيون إن قرار الدمج تم اتخاذه دون الرجوع لنقابة الصحفيين أو للجمعية العمومية فى كلتا المؤسستين، فضلاً عن عدم احتوائه على أى إشارة لأوضاعهم المهنية والمادية داخل مؤسساتهم. مشيرين إلى أن عدم استجابة الشريف لإعادة النظر فى القرار ستدفعهم لتصعيد القضية إلى رئيس الجمهورية، أسوة بما حدث فى قانون الصحافة قانون الصحافة 93 لسنة 1995.
وعلم اليوم السابع أن قرار دمج دار التعاون فى مؤسستى الأهرام والأخبار تم التصديق عليه بالفعل، مما يضعف من موقف الصحفيين المحتجين، ويقلل من فرص أن تتوصل المفاوضات حوله لنتائج مرضية، وهو ما يتناقض مع وعود جلال دويدار أمين المجلس الأعلى للصحافة أمس السبت بأن القرار سيتم بحثه الثلاثاء المقبل.
ومن جهته أكد ضياء رشوان أمين وحدة النظم السياسية بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، ومنسق جماعة "صحفيون من أجل الأهرام" أن الصحفيين فى الأهرام والأخبار حملوا على عاتقهم الوقوف بقوة فى وجه قرار الضم الذى يأتى ضد رغبة الصحفيين والنقابة وتم اتخاذه فى غيبتهم.
وقال ضياء "سنواجه تنفيذ القرار بقوة مثلما حدث فى قانون 93 الذى واجهه الصحفيون بقوة حتى تم إسقاطه".
اخبار متعلقة:
إحباط المسيرة الاحتجاجية لصحفيى الأهرام والأخبار
مسيرة حاشدة لصحفيى الأهرام والأخبار لمجلس الشورى
قبيل اجتماع وفدى الأهرام والأخبار مع صفوت الشريف
صحفيون: سنلغى قرار الدمج مثلما أسقطنا القانون 93
الأحد، 31 مايو 2009 02:23 م
يقول الصحفيون المحتجون إن القرار اتخذ دون الرجوع لنقابتهم - تصوير: طارق وجيه