لم يستطع وليد إسماعيل محمد (32 سنة) سائق، مواصلة العمل ليتحصل منه على الأموال، التى هى وسيلته الوحيدة لحصوله على الهيروين الذى أدمنه.
لذا فلم يكن هناك بد من السرقة ومع أولى محطاته وجد عصام مالك يوسف (33 سنة) طبيب بشرى، فقام باستيقافه وتهديده بهستيرية مجنونة أجبر بها الأخير على إعطائه هاتفه المحمول.
إلا أن الحظ لم يحالفه، فقد تمكن الطبيب وبمساعدة من الأهالى بضبط المتهم الذى حاول الفرار وبحوزته الهاتف والسكين.
تم تسليمه إلى قسم شرطة أول العامرية، وهو يبكى ألماً من فقدانه ثمن الهيروين.