وانتشرت خلال الأيام الماضية في محافظة البحيرة، محلات أطلقت على نفسها محلات بيع الذهب الصينى، وتبارت هذه المحلات فى الترويج للبضاعة الصينى رخيصة الثمن، حيث يصل سعر الخاتم إلى 20 جنيها، حتى أن أحد هذه المحلات أعلن عن بضاعته الصينى بعبارة احذروا التقليد، وآخر أعلن عن الذهب الصينى بعبارة حصرياً، و"لدينا فقط الذهب الصينى الأصلى.. وانفراد".
ورغم تأكيد عدد من أصحاب محلات الذهب الأصلى أن كل ذلك لا يتعدى النصب على المشترى، الذى يخدع نفسه بشراء تلك البضاعة رخيصة الثمن، والتى لا توجد بها ذرة من الذهب، ولا تتعدى كونها قطع إكسسوار، إلا أن بضاعة الذهب الصينى حققت انتشاراً واسعا بمحافظة البحيرة وأصبح لها زبون دائم. وهو ما جعل شعبة الذهب تحذر المتعاملين مع هذه المحلات، وانتشرت فى شوارع المحافظة لافتات كتب عليها "تحذر شعبة الذهب جمهور المتعاملين مما يطلق عليه الذهب الصينى، حيث أنه إكسسوار وليس ذهبا وغير مسموح بتداوله فى محلات بيع الذهب والشعبة غير مسئولة عن هذه النشاط". والمثير أن الزبائن ما زالت تتوافد على المحلات لشراء الذهب الصينى، وتأكيد عدد منهم أنه على علم بأنه ليس ذهبا حقيقيا ولكن ما باليد حيلة.
