على الرغم من كون شركة المقاولون العرب واحدة من أكبر وأعرق الشركات المصرية فى مجال البناء والمقاولات وعلى الرغم من كون نادى المقاولون العرب من أكبر الأندية المصرية فإن لاعبى النادى وصلوا لمرحلة اليأس بالنسبة للأجور والموارد المادية التى تخصصها الشركة للنشاط الرياضى وخاصة كرة القدم.
انتهاء الموسم الكروى يصاحبه انتهاء عقود بعض اللاعبين مما يستلزم التجديد لهم أو البحث عن البديل المناسب، وتم عقد عدة جلسات تفاوضية بين اللاعبين والإدارة التى تمسكت بتحديد سقف معين من الناحية المادية الأمر الذى أدى إلى حدوث انتفاضة جماعية للاعبين اعتراضاً على قيمة العقود الضعيفة التى يتمسك بها النادى والتى لا تتعدى 450 ألف جنيه ويضاف إلى هذه السياسة التقليل من التعاقد مع لاعبين جدد على الرغم من الحاجة إلى ذلك.
عدد كبير من اللاعبين أظهر رفضه التام لأسلوب النادى فى التعاقد معهم خاصة أن هناك العديد من الأندية التى تدفع مبالغ كبيرة على رأسهم أندية البترول بالإضافة إلى ناديى الجونة والإنتاج الحربى اللذين صعداً حديثاً للدورى الممتاز وخصصا مبالغ طائلة للتعاقد مع عدد كبير من اللاعبين بعد انتهاء الموسم، لذلك أصبحت هذه الأندية مطمعاً للاعبى المقاولون.
المقاولون العرب.. أزمة مالية جديدة - تصوير- ياسر عبد الله