أقر الرئيس الأمريكى باراك أوباما اتفاقا للتعاون النووى المدنى مع دولة الإمارات العربية المتحدة، وقرر رفعه إلى الكونجرس قبل أن يدخل حيز التطبيق، حسب ما أعلن البيت الأبيض اليوم الخميس.
وأعطى أوباما موافقته بالرغم من الفضيحة التى أثارها بث شريط فيديو يظهر أحد أعضاء العائلة الحاكمة فى الإمارات وهو يعذب رجلا.
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أمس الأربعاء، أن القضية عقدت العملية التى ستؤدى إلى دخول الاتفاق حيز التطبيق.
وفى مذكرة إلى وزيرة الخارجية ووزير الطاقة نشرها البيت الأبيض، قال أوباما مع ذلك إن الاتفاق يشجع الدفاع والأمن المشترك ولا يمثل "أى خطر غير معقول".
وسيرفع الاتفاق إلى الكونجرس لدراسته على أن يدخل حيز التطبيق فى حال لم يتبن الكونجرس بعد 90 يوما أى قانون للاعتراض عليه.
كما يسمح الاتفاق ببيع الولايات المتحدة تكنولوجيا ومعدات نووية إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.
ويضع الاتفاق حدودا لبيع المعدات، وينص على مراقبة للحيلولة دون الانتشار النووى ويمنع أى نشاط لتخصيب أو معالجة اليورانيوم فى الإمارات العربية المتحدة التى تعهدت بعدم استعمال المعدات النووية لأغراض عسكرية، حسب وزارة الخارجية الأمريكية.
الرئيس الأمريكى باراك أوباما