الشريف يطالب بحظر مواقع صناعة المتفجرات

الإثنين، 18 مايو 2009 03:48 م
الشريف يطالب بحظر مواقع صناعة المتفجرات صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى

كتبت نور على وولاء نعمة الله
شدد صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى على أهمية إصدار قرار لحجب المواقع التى تعلم الشباب كيفية صناعة المتفجرات واستخدام الوسائل الإرهابية ونشر الجريمة والمخدرات، وسط تحذيرات برلمانية من استمرار وقوع حالات الإرهاب العشوائى.

قال الشريف خلال الجلسة البرلمانية اليوم الاثنين، إن الحكومة والجهات المعنية لديها حكم قضائى يمنع المواقع الإباحية على الإنترنت، ومن الأولى أن نبدأ بحجب المواقع التى تعلم الإرهاب والإباحية وغيرها لحماية المجتمع.

حذر الشريف من أن يتحول الدعم الذى توجهه الدولة لنشر التكنولوجيا إلى وسيلة تمس أمنها القومى.

وأكد صفوت الشريف، أن الحادث الإرهابى الذى وقع أمام كنيسة العذراء بمنطقة الزيتون، جاء على شاكلة حادث مشابه وقع فى ساحة الحسين، لافتاً إلى أن الحادثين يحملان معنى وهدفاً يقف وراءهما قوى حاقدة تتربص بمصر، وتحيك لها المؤامرات من إرهاب لا وطن له أو دين.

وأشار الشريف إلى أن أصحاب المؤامرة الدنيئة نسوا أن الشعب المصرى اكتسب مناعة زادت من صلابته مما يصعب اختراقه ويستحيل النيل من وحدته، مبيناً أن نجاح مسيرة الإصلاح وتقدم المسيرة الديمقراطية وازدهار الاقتصاد المصرى يؤرق مضاجع المتآمرين.

وقال إن هذه المخططات لن تفلح فى المساس بالوحدة الوطنية أو استقرار البلاد، لافتاً إلى أن الإرهاب خسر معركته داخل مصر، وشدد الشريف على ضرورة تفعيل مبادرة الرئيس مبارك المعلنة عام 1986 لعقد مؤتمر دولى لمكافحة الإرهاب من منظور شامل يتصدى لجذوره ويجفف منابعه فى إطار منظومة متكاملة لتعاون دولى فعال.

وأكد السفير محمد بسيونى فى بيان للجنة الشئون العربية بمجلس الشورى، الإدانة الكاملة للحادث الإجرامى الذى وقع أمام كنيسة السيدة العذراء بالزيتون، وأشار البيان إلى أن مصر ووعى شعبها ووحدتها الوطنية سيظل فى استقرار وأمان، ولن تتأثر بمثل هذه الأعمال التى تهدف للنيل من ثوابت السياسة المصرية الخارجية، وأوضح البيان أن ما تتعرض له شعوب العالم من أعمال إرهابية تختلف فى الحجم أو الأثر تتفق جميعاً على زعزعة استقرار الشعوب وإشاعة الفزع بين الآمنين، لأن الإرهاب لا يعرف وطناً أو ديناً.

وأكد البيان، أن الإرهاب يستهدف أبناء الوطن، مسلمين ومسيحيين، بهدف إحداث التفرقة، وطالب كل القوى الوطنية بالاستمرار والوقوف صفاً واحداً لمواجهة المخططات الإرهابية التى تستهدف زعزعة الاستقرار والأمن المصرى وإبطاء مسيرة التنمية.

وربط د.محمد رجب زعيم الأغلبية، بين إلقاء قنبلة فى ساحة مسجد الحسين والسيارة الملعونة أمام كنيسة العذراء بالزيتون، مؤكداً أن الحادثين ارتكبتهما أيدى الإرهاب التى تستهدف بث الفتنة والفزع بين المواطنين، وأوضح رجب ضرورة مواجهة الإرهاب باليقظة والحرص على مواجهة الأخطاء التى تواجه الوطن، وأكد الدكتور رفعت السعيد أن الأمر يحتاج إلى ضرورة الفهم الجيد للإرهاب ومحاربته بنشر صحيح الدين، ومحبة الوطن، الذى هو من الإيمان. وأوضح النائب ناجى الشهابى، أن الشعب المصرى قادر على مواجهة الفتن داعياً للوقوف ضد ألاعيب الإرهاب.

ووصف النائب أسامة شلتوت مرتكبى الحادث بأنهم "سفلة.. ومنحرفون" يمكن أن يقدم عليها ذوو الميول الإرهابية الخسيسة، مما يستدعى وقوف الشعب فى وجهه، لمنع إثارة الفتنة بين المواطنين.

أكد د.إسماعيل الدفتار، أن ارتباط حادثى الحسين مع كنيسة العذراء دليل على أن المستهدف ليس طائفة، وقال إن الأمر يهدف لإثارة الفتن والبلبلة فى المجتمع المصرى، وأوضح الدفتار موقف الإسلام من الآخر، لافتاً إلى وجود وثيقة معاملة الآخر بالمدنية، وشدد على أن الوعى بالإسلام يحتاج إلى معاملة مختلفة للآخر، وشدد د.أسامة الغزالى حرب على قيام وزارة الأوقاف بتطوير الفكر الدينى للدعاة بالمساجد والحفاظ على روح الوحدة الوطنية.

وأشار د.أحمد عبد الحليم إلى أهمية الإعلان عن الخلايا الإرهابية، وأوضح أن الهدف من الحادث إحداث بلبلة قد تحدث فى الفترة القادمة، مبيناً أن الحادث الإرهابى الأول هذا العام وقع فى الحسين والثانى وقع أمام كنيسة العذراء بالزيتون، وطالب بضرورة دراسة هذا النوع الجديد من الإرهاب لمواجهته.

وأشار د.رابح بسطا إلى أن مصر تتمتع بنسيج شعبى واحد يرفض هذا النوع من العمليات الإجرامية، وأكد أهمية مواجهة الإرهاب داخل معاقله.

كما أكد د.شوقى السيد أننا بحاجة إلى مشاركة من الإعلام والمجتمع المدنى لمواجهة هذا النوع من الإرهاب الجديد، وأشار إلى أن ما حدث فى الحسين أو بالقرب من كنيسة العذراء هو أمر مدبر يسعى للنيل من الوحدة الوطنية.


اخبار متعلقة..

شهاب يعلن القبض على مرتكبى حادث الحسين


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة