مصر ومعها سوريا وكوريا الشمالية.. الدول الثلاث التى كانت ترفض بإصرار استخدام مثل هذه الأجهزة لدواعى الأمن القومى، وفجأة قرر الجهاز القومى للاتصالات متأخرا وبعد معركة مع شركة نوكيا المنتج الأكبر لهذه الأجهزة السماح للمواطنين بتداولها، السؤال الذى يتردد: هل هناك لوبى رجال أعمال وراء القرار؟