رغم حوادث العنف المتبادل بين المسلمين والمسيحين فى مصر، إلا أن العلاقة القوية بين الطرفين لا تزال أصداؤها واضحة فى كل مكان. موقع "صون أمريكاvoice of America" رصد أحد مظاهر هذه العلاقة فى مستشفى مسيحى يرعى المرضى المسلمين فى محافظة المنوفية.
ويقول التقرير: كثيراً ما تتصدر أجواء التوتر بين المسلمين والمسيحين فى مصر العناوين الرئيسية لوسائل الإعلام، لكن عمل مجموعة من الأطباء المسيحيين يرسم صورة أكثر تفاؤلاً للتعايش بين الأديان، حيث يدير هؤلاء الأطباء مستشفى، أغلب مرضاه من المسلمين فى مدينة منوف بمحافظة المنوفية.
ومع تردد آذان الظهر مع جميع أنحاء منوف، يبدأ هؤلاء الأطباء فى فحص المرضى فى المستشفى التى تديرها الأبرشية الإنجيلية بشمال أفريقيا. وبخلاف أغلب المستشفيات فى مصر، فإن مستشفى هاربور ميموريال لا يتلقى أى أموال من الحكومة، وأغلب طاقم المستشفى من الأطباء المسيحيين الذين يتبرعون بأوقاتهم لرعاية المرضى المسلمين.
يقول د. سمير بخيت، طبيب أمراض النساء، ومدير المستشفى، إن أغلب الأطباء من المسيحيين، ويأتى المرضى إليهم من جميع أنحاء المنطقة، لأنهم يثقون فيهم ويحترمونهم. كما أن الأطباء، يضيف بخيت، لديهم إيمان قوى وشعور بالمسئولية تجاه رعاية المرضى، مصراً على أن الهدف ليس تحقيق الربح.
كما ينقل التقرير عن أحد طلبة الطب البريطانيين الذى قام بزيارة المشفى، إن الالتزام برعاية المرضى المسلمين فى منوف شىء رائع، خاصة أن الاطباء يتقاضون أجراً أقل من أجور العاملين فى المستشفيات الحكومية ويعملون فى مستوى أفضل.
مستشفى مسيحى فى المنوفية لرعاية المرضى المسلمين
الثلاثاء، 07 أبريل 2009 12:21 م
مستشفى مسيحى فى المنوفية يتحدى الفتنة الطائفية