أكدت أسرتا الطالبتين أمنية مغازى، وسارة رزق رفضهما التام لإضراب 6 أبريل، واعتراضهما على الدعوة للإضراب أو المشاركة فيه، وأعربت الأسرتان عن صدمتهما من اعتقال سارة وأمنية إثر مشاركتهما فى أنشطة داعية لإضراب 6 أبريل، واللتين تم الإفراج عنهما بعد اعتقال 5 أيام.
وقال طه أحمد غازى، والد أمنية، والذى يعمل موجهاً بالتربية والتعليم بالحامول، إن المفاجأة التى تلقتها الأسرة باعتقال ابنته كانت صادمة جداً، لأن الفتاة من أسرة ملتزمة ومحافظة وأن لديه ثلاثة أبناء لا علاقة لهم بأى نشاط سياسى.
فيما أكدت ماجدة عبد الرحمن، والدة أمنية، وتعمل إدارية بإحدى المدارس بالحامول، إن ما حدث يعتبر خروجاً عن التقاليد الريفية التى تربت عليها الأسرة التى لا يوجد لدى أى فرد من أفرادها أى ميول متطرفة، على حد قولها، كما انتقدت تعامل الأمن مع ابنتها وحبسها وغيابها عن المنزل لمدة 5 أيام. وأكدت أنها ضد المشاركة فى أى أنشطة سياسية، وأنها ربت أبناءها جميعاً على هذا الأساس.
ومن جهتها أكدت والدة سارة محمد إبراهيم رزق، مدرسة بإحدى مدارس طنطا، أن ابنتها لا علاقة لها بأى إضراب، لأن الأسرة كلها لا تعترف إلا بالقنوات الشرعية التى يمكن من خلالها المطالبة بالحقوق. وقالت إنها لم تكن تعرف حركة "6 أبريل"، إلا من خلال الأحداث التى مرت بها الفتاتان ومن خلال الصحف، وقالت بعد هذه المشكلة التى عصفت بالأسرة سوف نعمل على التأكد من قطع الأبناء أية علاقات لهم بزملاء أو معارف قد يجلبون عليهم "المصائب".
وقال المهندس محمد إبراهيم رزق والد سارة، إنه ربى أبناءه الأربعة على التدين، فيما علقت شقيقة سارة، وهى طبيبة،
أن الأسرة تعيش فى كابوس مزعج منذ ما حدث لسارة.
سارة رزق وأمنية مغازى معتقلتا 6 أبريل