البنا: النبى أول من أقر مبدأ المواطنة

الأربعاء، 29 أبريل 2009 09:12 م
البنا: النبى أول من أقر مبدأ المواطنة المفكر الإسلامى جمال البنا

كتبت أمنية حسين
أكد المفكر الإسلامى جمال البنا أن الدين الإسلامى والقرآن احترموا حرية العقيدة، وقال إن الرسول (صلى الله عليه وسلم) أول من أقر وثيقة المواطنة فى المدينة بين (الأنصار والمهاجرين واليهود) على أن يعيشوا أمة واحدة يتكافلون بالمعروف ويدافعون عن المدينة، مؤكدا أن هذه الوثيقة مثلت أفضل صورة للمواطنة.. جاء ذلك فى تعليقه على الهجمة الشرسة على البهائيين خلال الندوة التى أقامها نادى العاصمة "الخروج من أزمة التمييز الدينى".

وقال البنا إن القضاء على التمييز يحتاج إلى ثورة فكرية إسلامية لإنقاذ الإسلام من قبضة السلفيين، والعودة إلى القرآن، وضبط السنة. وأشار إلى عدم وجود إرادة سياسية لدى الدولة لتحقيق ذلك، مؤكدا أنها تقف أمام أى تقدم فى الفكر وتكرس للفكر التقليدى.

ومن جانبه قال نبيل عبد الفتاح الخبير بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام، إن نهاية الأربعينيات شهدت بداية استبعاد الأقباط من المناصب السياسية، ومن هنا نشأت الدعوة إلى أحزاب مسيحية، مما يؤكد على وجود أزمة حقيقية داخل المجتمع، وكذلك داخل حزب الوفد الذى يرفع شعار "الدين لله والوطن للجميع".

وأكد عبد الفتاح أن الدين أصبح يسير فى الاتجاه نفسه مع القيادة السياسية والسلطة. وأصبحت الدولة تستخدم الدين لتحقيق مصالحها. مشيرا إلى أن الدولة المصرية لم تكن علمانية.

ومن جانبه أشار الكاتب عاصم حنفى إلى أشكال التمييز الأخرى بخلاف التمييز الدينى، مؤكدا أن هناك تمييزا ضد المرأة وآخرها إصدار فتوى تحليل زواج المسيار الذى اعتبره حنفى تمييزا صارخا ضد المرأة ووصفه "بالدعارة المقننة"، ويعد تكريسا للعبودية ويخدم رجال الأغنياء الجدد.

وفى هذا الإطار، قالت الكاتبة الصحفية ماجدة الجندى إن التمييز الدينى جزء من سلسلة من أشكال التمييز الأخرى، مشيرة إلى أن الأزمة الحقيقية هى عدم اقتناع المجتمع بفكرة المواطنة.

بينما تحدث الكاتب الصحفى نبيل زكى حول التمييز الدينى فى التعليم، حيث ينحاز للدين الإسلامى ويدعو للطائفية والتعصب بل تحويل الدين إلى شعوذة وخرافات.

أما الروائى إبراهيم عبد المجيد، فقال إنه لا يوجد أى مظاهر لتحييد الدين فى حين تحتكر الدولة الحديث باسم الدين، وهى المسئولة عن إقحام الدين واستخدامه فى السياسة، مؤكدا غياب الإرادة السياسية لديها، فلو كان لديها إرادة لسنت القوانين التى تمنع هذا.

فى حين أثنى محمد عبد اللاه رئيس جامعة القاهرة الأسبق على إقرار المواطنة فى صدر الدستور، معتبره تطورا إيجابيا، ومؤكدا أن التطبيق يحتاج إلى وقت طويل.

وقال د. رفعت لقوشة إنه يجب عودة دور المثقفين الذين انشغلوا بمعارضة الحكومة وانشغلوا بالدولة فى الوقت الذى سرق فيه الإخوان الشارع.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة