شهدت الندوة التى نظمتها نقابة المهندسين بالمشاركة مع لجنة الحريات بنقابة الصحفيين مساء أمس الاثنين، بعنوان "مجلس قومى منتخب بنقابة المهندسين يطوى صفحة الحراسة"، هجوما شرسا على الحكومة لعدم استجابتها لمطالب المهندسين بإلغاء فرض الحراسة على النقابة وإجراء انتخابات، بالإضافة إلى انتقاد الحضور استمرار الحكومة فى تصدير الغاز إلى إسرائيل.
المهندس عمر عبد الله، قال خلال كلمته "إن الحكومة بتلعب مع أم سيد فى الحارة"، موضحا أن الحكومة تستخدم كل الطرق لإلغاء الحكم الذى حصل عليه المهندسون، وذلك بتقديم طعون أمام محاكم غير مختصة.
وطالب عبد الله جميع المهندسين الموجودين بالحكومة، وعلى رأسهم الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء بالدفاع عن قضية النقابة. فيما أكد مجدى قرقر خلال كلمته على أن السبب فى استمرار الحراسة على نقابة المهندسين هو الصراع الدائم بين الحزب الوطنى والإخوان المسلمين، الذين يمثلون نسبة كبيرة من المهندسين.
على جانب آخر، أكد عبد الله أنه منذ عام 2001، قام المهندسون بعمل عدة زيارات إلى رئيس مجلس الشعب مرورا بوزير الرى إلى الحارس القضائى لإنهاء تلك الأزمة، ولكن الوعود التى حصلوا عليها كانت لا وجود لها على أرض الواقع.
أما المهندس فضلى عامر عضو مجلس الشعب فقد انتقد ما حدث فى مدينة دمنهور وقيام إحدى السيدات بتقبيل يد مسئولة إسبانية بعد أن قامت بإعطائها مالا كمساعدة، مؤكدا أن ذلك يقل من كرامة المصريين جميعا.
كما أبدى فاضل دهشته من تجاهل دور المهندسين فى غرق عبارة السلام، وكذلك قانون البناء الموحد، مؤكدا على أهمية أخذ رأى المهندسين فى كل التطورات الجديدة. على جانب آخر، أكد فضل أنهم على استعداد للنوم أمام مجلس الشعب حتى يتم الاستجابة لمطالبهم، مشيرا إلى أن مجلس الشعب لا ينعقد طوال العام غير 50 يوما فقط.
طالبت بتدخل "نظيف" وإجراء الانتخابات..
"مهندسون ضد الحراسة" تهاجم الحكومة
الثلاثاء، 28 أبريل 2009 08:34 م
جانب من مظاهرات "مهندسون ضد الحراسة"