أوصت بترويج الثقافة العربية..

"أدبنا فى عيون الآخرين" بالمجلس الأعلى للثقافة

الثلاثاء، 28 أبريل 2009 01:00 م
"أدبنا فى عيون الآخرين" بالمجلس الأعلى للثقافة المجلس الأعلى للثقافة ينظم ندوة بعنوان "أدبنا فى عيون الآخرين"

كتب وجدى الكومى
نظمت لجنة الدراسات اللغوية بالمجلس الأعلى للثقافة، برئاسة الدكتور أحمد درويش ندوة بعنوان "أدبنا فى عيون الآخرين" فى السادسة من مساء الأحد 26 إبريل، وشارك فيها كل من الدكتور محمد زكريا عنانى والدكتور محمد عليوة وآخرون، تحدث الحضور عن وجهة نظر الثقافات المختلفة من الأدب العربى، وكيف تناولوه وما الموضوعات التى اهتموا بترجمتها، حيث استعرض الدكتور زكريا عنانى أعداد الكتب التى تمت ترجمتها إلى الثقافة الألمانية، فرصد 19 عملا ترجمت إلى الألمانية للروائى نجيب محفوظ، فى حين ترجم لكل من إبراهيم أصلان وصنع الله إبراهيم وإبراهيم عبد المجيد وآخرين عمل لكل منهم، وذلك فى الفترة من 1990 وحتى 2004 أى أقل من 15 سنة.

كما استعرض أيضا عنانى الترجمة من الأدب النسائى إلى الألمانية، حيث وجد أن هناك اعتناء بالأدب النسائى تجسد فى ترجمة روايتى ميرال الطحاوى "الخباء" و"الباذنجانة الزرقاء"، حيث إنهما عكستا حالة الحياة البدوية وهو ما يلفت انتباه الآخر، كذلك ترجموا للروائية سلوى بكر 3 أعمال، ونوال السعداوى حالة خاصة، فالألمان ترجموا لها 5 كتب تتكرر طباعتها كل عام، وهى ظاهرة إنسانية، فالسعداوى على الرغم من كونها لا تتمتع بالبروز فى الحياة الأدبية المصرية إلا أنها تمثل ظاهرة التحدى وهذه نقطة تلفت انتباه الغرب أيضا.

وردا على سؤال كيف نصل إلى الغرب؟ أوصى الدكتور عنانى بأن علينا أن نقرأ نحن، فلن يقرأ لنا الغرب إذا كنا نجافى الكتاب. أما الدكتور محمد عليوة فقد تحدث عن الثقافة الإسبانية وكيف ترجمت من الأدب العربى، حيث بدأ حديثه مشيرا إلى وجود نوعين من الاستعراب الإسبانى، أحدهما عكف على دراسة التراث الأندلسى وهى المدرسة المحافظة، وفى مقابلها الاستعراب الحديث الذى ولى وجهه شطر الأدب العربى الحديث.

وقال الدكتور عليوة إنه حتى منتصف القرن العشرين كان كل اهتمام الاستعراب الإسبانى منصبا على الأدب الأندلسى، وكانوا ينظرون إليه بوصفه أدبا أندلسيا وجزءا من التاريخ الإسبانى. وتحدث مصطفى عبد الله الصحفى بالأخبار، معلقا أن حركة الترجمة قد حدثت فيها فوضى فى مرحلتين، المرحلة الأولى بعد فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل، والثانية عندما تم دعوة الثقافة العربية إلى ألمانيا لتحل ضيفة على معرض فرانكفورت، ولم تكن هناك أجندة منظمة للترجمة ولعرض الثقافة العربية هناك.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة