قال إن مصر والسعودية تمتلكان إمكانات استغلال الطاقة الشمسية كبديل لمصادر الطاقة

مسئول سعودى:ضغوط تمارس علينا لخفض سعر البترول

الأحد، 26 أبريل 2009 05:04 م
مسئول سعودى:ضغوط تمارس علينا لخفض سعر البترول أحمد زكى اليمانى الوزير السابق للبترول والثروة المعدنية بالسعودية

كتبت هبة السيد
أكد أحمد زكى اليمانى الوزير السابق للبترول والثروة المعدنية بالسعودية، ورئيس مركز دراسات الطاقة العالمى، أن العامل السياسى يتحكم فى أسعار البترول ومناطق استخراجه، مشيراً إلى أن الإنتاج من خارج دول "أوبك" أصبح يمثل 70%.

وقال إن الحديث عن بدائل الطاقة، تقف وراءه عوامل سياسية، وأنه من المستحيل إيجاد صيغة للترابط بين الدول العربية فى مجال الطاقة، وأكد اليمانى أن عصر البترول لن ينتهى بسبب التوقف عن اكتشاف احتياطى البترول، ولكن بسبب وجود بديل يتمثل فى فصل الهيدروجين عن الأكسوجين. وقال إن شركة "بوينج" ستقوم بتشغيل طائراتها بالهيدروجين بداية من 2020، وهو ما يعنى مشكلة كبيرة لمنتجى البترول.

ولفت اليمانى إلى أن بعض الذين يتحدثون عن تخفيض أسعار البترول يهدفون للضغط على السعودية فقط، رغم أنها عانت الأمرين من تخفيض الأسعار، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية لعبت هذا الدور فى عهد وزير الخارجية الأمريكى الأسبق هنرى كسينجر مع شاه إيران، وقال إن الاحتياطى السعودى والبترول بصفة عامة، لن ينقرض أو ينتهى، فالعصر الحجرى لم ينتهِ بنهاية الحجارة التى ما زالت قائمة حتى الآن. وأكد أن هناك أكثر من بديل للطاقة، ولكنها لا تمثل سوى 14 % من مصادر الطاقة بعد الغاز والزيت والفحم.

جاء ذلك خلال الندوة التى نظمتها جامعة النيل بعنوان "البترول ووسائل الطاقة الأخرى الحاضر والمستقبل"

وأرجع المسئول السعودى الأزمة المالية العالمية لنظام الإدارة الأمريكية السابقة بقيادة الرئيس جورج بوش، والتى فتحت الباب على مصراعيه للاقتراض لحروبها فى العراق وأفغانستان، حسب تعبيره. وقال إن الأزمة المالية ستستمر وإن كل ما يقال من طمأنات ليس له أساس من الصحة،
وليس هناك بديل سوى الاستفادة من دروسها. وقال إن أسعار البترول قبل الأزمة المالية كانت 147 دولاراً وكانت الدول تعتمد عليه فى عمل المشاريع، ولكن بعد الأزمة توقفت العديد من المشروعات بسبب انخفاض سعره.



وأشار اليمانى إلى إن مصر والسعودية تمتلكان إمكانات استغلال الطاقة الشمسية كبديل قوى لمصادر الطاقة، لما يتمتعان به من موقع متميز، لافتاً إلى أن صعيد مصر وصحراءها الغربية، يتمتعان بمقومات تدعم هذا الاتجاه، بالقياس باستخدام الرياح كبديل ومصدر من مصادر الطاقة.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة