تناولت مجلة فكر وفن الصادرة عن معهد جوته الألمانى فى عددها الأخير، قضية الحب فى القاهرة وما يشهده من تحولات وما يمر عليه من تغيرات، طبقاً لتغير المناخ المعرفى والثقافى فى شوارع القاهرة، وذلك من خلال مقال كتبه شتيفان غزيل عرض فيه لدراسة قام بها الباحث شترومنغر، وحاول فيها أن يستكشف حالات الحب التى تحدث بين الشبان والشابات فى مصر فى مختلف الفئات العمرية والعلمية، مستعينة على هذا بمقابلات حية مع عدد كبير من الشباب المصرى، لاستبيان آرائهم حول موضوع الحب قبل الزواج.
وذكرت المجلة أن جيل الشباب فى مصر على وجة الخصوص يحمل فى داخلة الرغبة فى تحقيق المزيد من الحرية فى علاقات الحب، خاصة فيما يتعلق بالتقارب الجسدى بين المحبين، لكن "الظروف" بالنسبة لهم تبدو غير مهيأة، كما أنه يخشون من أن يتحول الحب إلى كارثة، وأضافت المجلة أن الحبيبين يتفقان فيما بينهما على أن الذى بينهما هو حب حقيقى، لكن الشك يبدأ مع بداية العلاقات الجسدية بجميع درجاتها، حتى يصطدم الاثنان بفكرة استحالة إتمام الحب دون الزواج.
بدأت المجلة فى رصد ظاهرة الحب فى القاهرة منذ بداية التسعينيات، فقامت المجلة بشراء أربع بطاقات بريد من ميدان العتبة فى قلب القاهرة، لرصد مراحل الحب فى مصر من خلال تلك البطاقات، وتم عرضها على اثنين وعشرين مصرياً ومصرية وكانت معظم الردود تنصب على الحب، وكيفية ممارسة الحب فى مصر فى ظل ثقافة تضع الكثير من الصعوبات والعراقيل المقيدة للحريات أمام المحبين خاصة للفتيات، وعرضت المجلة صورة لحبيبين تظهر فيها الفتاة وهى ساندة رأسها على كتف حبيبها.