نصرالله الخاسر الأكبر

الخميس، 23 أبريل 2009 10:51 م
نصرالله الخاسر الأكبر حسن نصرالله

صدم معظم شباب الوطن العربى فى نصرالله، فقد كان مثلا للمقاومة والرجولة، وكان رمزا للكرامة العربية التى تتوق لها كل الشعوب فى هذا الوقت، وكان رمزا للتحدى والحماس، فكانت خطبه وكلماته يستقبلها الشارع العربى والعامة بالذات بكل ترحيب وشوق وارتياح، واستثمر نصرالله هذا التصفيق والقبول مدعما بوسائل إعلام وقنوات فضائية وعلى رأسها الجزيرة، وازدادت هذه الظاهرة وقت الحرب على لبنان مع تحفظنا على نتائجها لبنان، والكل مبهور بما يقوله ويردده الرجل، ولكن كما يقال لن تستطيع خداع كل الناس كل الوقت، وكما جاء فى اعترافه بعد القبض على أحد رجاله واتهامه بتكوين خلية تعمل ضد مصالح مصر، ولا أدرى دوافع العداء والحقد والتخطيط للإضرار بشعب مصر، مع أنها كانت ومازالت الأم للبنان، ومحاولاتها دائما للم الشمل والرفقاء اللبنانيين ووقوفها بجانب لبنان وخاصة بعد الغزو الإسرائيلى وإصلاح أكبر محطة توليد للكهرباء على أيدى مهندسين مصريين، وليس مجاملة من مصر بل هو واجب عربى، وأيضا تعمده تشويه صورة مصر أيام حرب غزة و«تسخين» الشارع المصرى ضد النظام مع أنه لم ولن يجرؤ على إطلاق صاروخ واحد من جنوب لبنان تجاه إسرائيل لفك الضغط عنهم بفتح جبهة ثانية، وأعتقد أن من تم القبض عليه كان مراقبا من زمن.

وأحلى ما فى الموضوع أن السيد نصرالله لم يعرف بذلك وكان يتصل بهم تحت سمع وبصر الأجهزة الأمنية، وأؤكد أن نصرالله فقد الكثير من شعبيته ومن مصداقيته ومما كان ينادى به من كرامة ومقاومة بسبب ما قام به.

أحمد خيرى- النمسا


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة