سؤال مباشر وواضح طرحته «اليوم السابع» على المرشحين الخمسة لمنصب وزير الثقافة: «هل أنت وزير الثقافة المقبل؟ وما مواصفات من يشغل هذا المنصب بعد فاروق حسنى؟
محمد سلماوى، رفض الإجابة عن السؤال، وتعلل بأن لديه ما يمنعه من الخوض فى موضوع خلافة فاروق حسنى، قائلا «لدى أسبابى التى تخصنى»، فى المقابل استبعد جابر عصفور أن يكون هو وزير الثقافة المقبل، قائلا، «وزير الثقافة المقبل، يجب أن يكون فى الخمسينيات من عمره، وأن تكون لديه الخبرة السياسية والرؤية الثقافية، وأن يكون قادراً على جمع المثقفين حوله، وعلى اختيار معاونيه، وأن يتميز بالجرأة والشجاعة فى القرارات وفى تنفيذ الخطط. عصفور يرى أن الوزارة بعد فاروق حسنى لن تكون فى حالة جيدة، لأن القيادات الـ«كبيرة» من أصحاب الخبرة، حسب قوله، ستكون خارج الخدمة خلال عامين من الآن، مشيراً إلى أن القيادات الموجودة حالياً «سنها صغيرة»، وخبراتها قليلة جداً، وإن كل ما يستطيعون عمله هو ممارسة العمل الروتينى العادى حتى يظهر من بينهم من يستطيع التطوير.
فوزى فهمى رفض الحديث فى موضوع ترشيحه لوزارة الثقافة، وبرر صمته بأنه لا يعطى أحاديث للصحافة مطلقا، مثله مثل على أبوشادى الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة الذى أفلت من الإجابة عن السؤال بما يشبه الصمت، قائلا: «لا يليق أن أتكلم فى موضوع خلافة وزير الثقافة وهو باق فى منصبه»، وعندما ذكرناه بأن رحيله عن الوزارة مسألة شهور قليلة تشبث بإجابته التى تشبه الصمت «لا يليق» وكررها ثلاثا. أما إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية، فقد ظل هاتفه وهاتف مكتبه يجاوبنا بالصمت، وإن كان صمت هواتفه لا يعنى أنه من أكثر المرشحين قربا من منصب وزير الثقافة المقبل.