نفى الكاتب الصحفى محمود بكرى صلته فى الوقت الراهن بقناة المنار التابعة لحزب الله اللبنانى، مؤكداً أنه كان مراسلاً للقناة بالقاهرة لأكثر من 8سنوات، إلا أنه قدم استقالته بعد خطاب حسن نصر الله منذ اليوم الثالث من الحرب على غزة، وذلك لرفضه ما تحدث به نصر الله فى خطابه عن الجيش المصرى والسلطة المصرية، لأنه يعتبره تدخلاً فى الشأن المصرى، وهذا الأمر بالنسبة لى غير مقبول، سواء كان من الأمريكان أو من نصر الله.
ويذكر أن هناك دعوى قضائية أقامها سمير صبرى المحامى بصفة مستعجلة، بوقف بث قناة المنار الفضائية، وإلغاء ترخيص بثها من القمر المصرى.
وقالت الدعوى إن أمين حزب الله حسن نصر الله، نسى نفسه وغرته بطولات زائفة ووهمية حاول الترويج لها بين الشعوب العربية بعد الحرب الإسرائيلية على لبنان، ووجد فى سياسة الخداع والمراوغة أسلوبا لتحقيق أهدافه وأهداف من يحركونه ويمولونه، وعندما نجح فى استمالة مشاعر البسطاء العرب، خيلت له نفسه أنه أصبح بطلاً شعبياً، فأراد أن يأخذ دوراً أكبر لدى أسياده فشجعوه على ذلك.
وقالت الدعوى القضائية إن قناة المنار الفضائية الشيعية، لسان حزب الله، قد بدأت فى الفترة الأخيرة بث أخبار غير حقيقية عن مصر، ووصفها بأنها عميلة لأمريكا، وأنها ترعى المصالح اليهودية، وتسعى إلى تحقيق الأجندة الصهيونية، مما يشكل إهانة للدولة، حكومة ورئيساً وشعباً، وبما يثير البلبلة لدى الشعوب المجاورة، ويمثل تطاولاً على رئيس الدولة ويثير الفتنة بين طوائف الشعب المختلفة.