كميل حليم رئيس منظمة التجمع القبطى بأمريكا وأحد أبرز أقباط المهجر اتهم فى حواره مع «اليوم السابع»، جهاز أمن الدولة والحزب الوطنى فى مصر بالطائفية وإثارة الفتن، مؤكداً أن الكنيسة المصرية مجرد هيئة دينية لا علاقة لها بالسياسة أو بما وصفه بـ«المطالب الليبرالية» لأقباط المهجر..
هل هناك أجندة مقترحة لمنظمتك ستعرضها خلال زيارة مبارك القادمة لأمريكا؟
أرسلنا للرئيس مبارك مطالبنا من قبل من خلال المؤتمرات وبالاتفاق مع 8 هيئات حقوقية، ونحن لا ننتظر زيارة مبارك إلى واشنطن، فهذه المطالب كلها تدعو إلى الديمقراطية ولكن أهمها أن يصدر الرئيس مبارك قرارا جمهوريا بقانون موحد لدور العبادة.
ولكن مثل هذه القوانين تستوجب موافقة مجلس الشعب المصرى؟
مجلس الشعب به أغلبية وهم الحزب الوطنى وللأسف هو الذى يرفض هذا وهو الذى يشجع مناخ الطائفية فى مصر فقد علمت مؤخراً أن بعض الإخوان لا يعترضون على إصدار هذا القانون ولكن الحزب وأغلبية المجلس الممثلة فيه هى التى ترفض وبالتالى فلابد من قرار جمهورى.
ماذا تريدون من أوباما خلال هذه الزيارة ليوصى به مبارك فيما يخص الأقباط فى مصر؟
نريد من أوباما أن يطالب مبارك بتفعيل الليبرالية وأن يمارس الديمقراطية بالفعل ويحترم حقوق الإنسان وأن يعطى الأقليات الدينية حقها كمواطنين وأن تمارس المرأة حقها.
هل ستكون هناك مظاهرات أو احتجاجات قبيل زيارة مبارك للتعبير عن هذا الغضب؟
بالنسبة لمنظمة التجمع القبطى الخاصة بنا لن نعبر بتلك الطريقة لأننا نعتبر أن التظاهر لا يأتى بحلول ولكن الحوار والنقاش هما الأفضل والأكثر واقعية.
هل هناك نية لعقد مؤتمرات بأمريكا الفترة المقبلة؟
نعم نفكر فى عقد مؤتمر فى الخريف المقبل وسيكون ليبراليا وسيتكلم بوجه عام عن حقوق الإنسان.