فاروق حسنى يعيد اكتشاف "المعز"

الأربعاء، 15 أبريل 2009 02:54 م
فاروق حسنى يعيد اكتشاف "المعز" حسنى خلال جولته - تصوير محمد مسعد

كتبت سارة سند
وسط حالة تاريخية وثقافية تعلمك بالكثير من تاريخك وتنبؤك بجزء من مستقبلك، وفى أكبر متحف مفتوح للآثار الإسلامية فى العالم التقى أمس، الثلاثاء، وزير الثقافة الفنان فاروق حسنى بأكبر حشد من المثقفين والمبدعين المصريين فى جولة تاريخية وحضارية لشارع المعز بالقاهرة الفاطمية.

الجولة التى بدأت فى تمام السابعة والنصف مساء واستمرت لأكثر من ثلاث ساعات تجول فيها حسنى مترجلا بين جميع آثار الشارع بداية من متحف النسيج المصرى مرورا بمساجد الشارع الأثرية، وانتهت بأعظم مظاهر الحضارة الإسلامية على الإطلاق بيت السحيمى، لنرى من خلاله عبقرية العمارة الإسلامية، وقد اعتاد الباحثون والمؤرخون للعمارة الإسلامية أن يذكروا بيت السحيمى فى كتبهم على أنه من أفضل البيوت التقليدية التى بقيت لتعطينا فكرة عما كانت عليه البيوت فى القاهرة فى القرنين السابع عشر والثامن عشر.

وصرح حسنى مفتخرا بهذا الصرح الثقافى بأنه تكلف 83 مليون جنيه فقط، مشيرا إلى أن هذا المبلغ يعتبر ضئيلا جدا بالنسبة إلى حجم العمل الذى تم إنجازه فى المكان. وكأن جمال المكان وحده لا يكفى لإبهارك حتى تجد نفسك محاطا بكوكبة من أعمدة مصر فى مجالات الثقافة والأدب والصحافة والسياسة.. حيث حضر من الأدباء جمال الغيطانى ويوسف القعيد وإبراهيم أصلان وإبراهيم عبد المجيد وخيرى شلبى، ومن الشعراء عفيفى مطر وأحمد عبد المعطى حجازى وجابر عصفور وعلى أبو شادى رئيس المجلس الأعلى للثقافة ود. أحمد مجاهد رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة بالإضافة إلى نقيب الصحفيين مكرم محمد أحمد، والإعلامى وائل الإبراشى والكتاب الصحفيين حلمى النمنم وسعد هجرس وعبد الله السناوى وأسامه سرايا وسعد هجرس والدكتور وحيد عبد المجيد نائب مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بالأهرام وأستاذ الهندسة د.ميلاد حنا، والمفكر الإسلامى جمال البنا. التيارات السياسية باختلاف اتجاهاتها كانت حاضرة أيضا منهم الدكتور مصطفى الفقى رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب، ود. رفعت السعيد رئيس حزب التجمع.

أجمل ما يميز المكان هو محاولة وزارة الثقافة الحفاظ عليه من تلوث المدنية الحديثة، حيث لا يسمح بدخول السيارات إلى الشارع، مكتفيين فقط بممر للمشاة محاطا بستة مساجد أثرية‏، وسبع مدارس،‏ وسبعة أسبلة،‏ وأربعة قصور‏ ووكالتين‏،‏ وثلاث زوايا‏. بالإضافة إلى‏ بوابتين أثريتين هما‏:‏ باب الفتوح وباب زويلة. ويرجع اسم الشارع إلى "معاذ المعز لدين الله" وهو رابع الخلفاء الفاطميين فى تونس وأول الخلفاء الفاطميين فى مصر، والذى حكم مصر من 953 م حتى 975 م.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة