إذاعة صوت إسرائيل
◄ رفع ذوو ضابط برتبة رائد، دعوى جنائية خاصة على سلطات الجيش، يتهمونها فيها بالمسئولية عن تعرض ابنهم لاتهامات جنائية، ويتهم الضابط وضابط الصف بالاعتداء ضرباً على فلسطينيين فى قرية قدوم بالضفة قبل ستة أشهر، بعد أن أطلقت من هذه القرية عدة طلقات نارية، وقالت والدة الضابط إن ابنها تلقى أمراً بإجراء تحقيق مع الفلسطينيين دون أن يتلقى التأهيل اللازم لهذه المهمة، وأضافت أن سلطات الجيش تتنصل من مسئوليتها تجاه الجنديين اللذين يتواجدان رهن الاعتقال منذ 40 يوماً.
◄ قالت الإذاعة إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تلقى دعوة للقاء الرئيس الأمريكى باراك أوباما نهاية الشهر الجارى، وكان ملك الأردن عبد الله الثانى قد تلقى فى وقت سابق دعوة مماثلة، ولا تخفى إسرائيل قلقها من هذه الخطوة، وتقول إنها تشير إلى أن فتوراً فى العلاقات الأمريكية الإسرائيلية. وقالت الإذاعة إن القادة العرب سيجلسون فى الغرفة البيضوية نهاية الشهر، بينما سينتظر نتنياهو لشهر مايو. وحسب الإذاعة، إحدى التقديرات تفيد أن الإدارة الأمريكية تحاول بث رسالة غير مباشرة لحكومة نتنياهو فى أعقاب تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلى أفيجدور ليبرمان التى أعلن فيها تنصل إسرائيل من تفاهمات أنابوليس حول حل الدولتين. وأضافت الإذاعة: "فى الولايات المتحدة قلقون من وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان، ولكن فى سوريا يفضلونه". وتورد الإذاعة تصريحات سفير سوريا فى الولايات المتحدة عماد مصطفى لشبكة "سى.إن.إن" التى قل فيها أن التعامل مع ليبرمان سيكون أسهل لأنه أكثر وضوحاً من الآخرين.
يديعوت أحرونوت
◄"مليون دولار مقابل رأس مبارك" بهذا العنوان بدأت الصحيفة الحديث عن قضية حزب الله فى القاهرة، موضحة أن شبكة حزب الله كانت ترغب فى اغتيال الرئيس، واهتمام بوصف الصحف المصرية لنصر الله بالـ "الشيخ القرد" و"مصاص الدماء القبيح".
**أفادت الصحيفة أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما وأفراد إدارته يعتزمون ممارسة ضغوط شديدة على رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو لكى يبدى موافقته على حل الدولتين، ويخوض مفاوضات معجلة مع الفلسطينيين. ويتوقع أن يلتقى أوباما، نتانياهو، فى الرابع من الشهر المقبل أثناء زيارة نتانياهو لواشنطن لحضور مؤتمر اللوبى الأمريكى من أجل إسرائيل (إيباك)، وسيجتمع أوباما فى موعد قريب من هذا اللقاء مع كل من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والعاهل الأردنى الملك عبد الله الثانى بهدف تعجيل المسيرة.
وقالت مندوبة يديعوت أحرونوت فى واشنطن، إن أوباما سيصر خلال لقائه مع نتانياهو، على تحديد جدول زمنى وإطار عمل للحوار الإسرائيلى الفلسطينى. وسيوضح لنتانياهو أنه يتوقع منه إحراز تقدم فى الموضوع الفلسطينى، وسيقطع بدوره على نفسه عهداً بأن يتولى شخصياً، وبصورة مكثفة، التعامل مع الملف الإيرانى. وترى جهات فى الإدارة الأمريكية أن المواجهة بين أوباما ونتانياهو قادمة لا محالة، وذلك على خلفية رفض نتانياهو الإعلان بأنه ملتزم بحل الدولتين. ونسبت يديعوت إلى أحد أفراد فريق أوباما، الذى يساهم فى إجراء الاستعدادات لاستئناف الحوار الإسرائيلى الفلسطينى، قوله إن "الرئيس الأمريكى يعتزم حقاً الإثبات من هو صاحب الأمر والنهى هنا".
وتقول الصحيفة إن أبو مازن من المقرر أن يصل إلى واشنطن فى موعد قريب من موعد مكوث نتانياهو فى العاصمة الأمريكية، وأن البيت الأبيض يدرس احتمال عقد لقاء ثلاثى بين أوباما ونتانياهو وعباس، غير أن هذا اللقاء لن يخرج إلى حيّز التنفيذ، إلا إذا اتضح لأوباما بأنه سيتسنى فى ختام اللقاء التوصل إلى بيان مشترك حول استعداد الجانبين لقبول حل الدولتين.
◄نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية تقريراً أكدت فيه أن القاهرة اقتربت للغاية من بدء تصفية حساباتها مع حركة حماس التى تسبب لها إزعاجاً شديداً فى الفترة الأخيرة، وأوضحت الصحيفة، أن حركة حماس مثلت عامل إزعاج للإدارة المصرية منذ اعتلائها للسلطة فى قطاع غزة عام 2006، وذلك لأسباب الآتية: أولاً لسيطرة الحركة على القطاع وتبنيها مقاومة إسرائيل، ثانياً لتهريب الأسلحة والأموال إلى القطاع عن طريق الأراضى المصرية لاستخدامها لمواجهة إسرائيل، وهو الأمر الذى تسبب فى إحراج القاهرة أمام تل أبيب، ثالثاً لرفض حماس مماطلة إسرائيل فى صفقة تحرير الأسرى الفلسطينيين مقابل الجندى جلعاد شاليط، وهو الصفقة التى ترعاها مصر، وأخيراً صلابة موقف حماس فى حوار الفصائل الفلسطينية التى ترعاه مصر، بجانب محاولة اقتحام الفلسطينيين التابعيين لحركة حماس اقتحام الحدود المصرية بالقوة وقيامهم عام 2007 بتفجير حيز فى الحدود للوصول عن طريق معبر رفح إلى سيناء.
صحيفة معاريف
◄ قال الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز، إنه سعيد بأن مصر وإيران تتصارعان بدون أن تكون إسرائيل ضالعة فى ذلك، وكان بيريز يُعلق لوسائل إعلام إسرائيلية على التوتر الحاصل بين مصر وإيران، وقال أثناء خروجه من بيت الزعيم الروحى لحزب شاس الحاخام عوفاديا يوسف، إن "المشكلة الوحيدة فى العيد (الفصح اليهودى) كانت حوادث الطرق، وبقدر كبير فإنه تحقق العدل لأنه يوجد انتعاش اقتصادى ولأنهم يتصارعون بدوننا، وهذا جيد".
صحيفة هاآرتس
◄ قالت الصحيفة إن توفير الأمن والحراسة للثلاثين وزيراً الذين تتشكل منهم حكومة نتنياهو يكلف خزينة الدولة 120 مليون شيكل فى العام, أى أن كل وزير يكلف الدولة حوالى 4 ملايين شيكل من أجل حراسته وحراسة بيته, ويضاف إلى ذلك تكاليف السفر إلى الخارج، وتأمين وجود الحراسات الثابتة مع الوزراء، فضلاً عن استعمال السيارات المصفحة أحياناً واستدعاء وحدة حماية الشخصيات فى جهاز المخابرات العامة، وتابعت هآرتس "أنه منذ اغتيال الوزير رحفعام زئيفى فى عام 2001، تقرر أن يسرى هذا النظام مع كل وزراء الحكومة، سواء بحقيبة أو بدون حقيبة".
◄تتواصل ردود الفعل عقب كشف كتاب صدر بالعبرية عن سرقة إسرائيل، اليورانيوم المصرى من صحراء سيناء فى خمسينيات القرن الماضى، واستخدامه فى تشغيل المفاعل النووى الشهير فى ديمونة، وإنتاج القنبلة النووية الإسرائيلية. المعلومات الخطيرة فجرها كتاب أصدره العالم الإسرائيلى أوريئيل بخراخ (83 عاماً) يسجل فيه تجربته فى سلاح العلوم التابع للجيش الإسرائيلى. وجاء فى الكتاب الذى حمل عنوان "بقوة العلم" أن البروفيسور بخراخ اشترك عام 1949 فى جولة بحثية للاستطلاع داخل سيناء، وانتحل هو وزملاؤه من سلاح العلوم بالجيش الإسرائيلى هيئة مهندسين ألمان يجرون أبحاثاً جيولوجية فى سيناء.