فى تصريح خاص لليوم السابع نفى الدكتور محمود أبو زيد وزير الموارد المائية والرى السابق، ما يتردد بأن تعليمات صدرت له بالتزام الصمت وعدم الحديث فى أى شئ يتعلق بخروجه من الوزارة قائلا "أنا اللى مش عاوز أتكلم، ومين اللى يقدر يمنعنى من الكلام؟"، وأضاف ليس الآن هو الوقت المناسب للكلام.
وحول ما إذا كان صمته له علاقة بمنصب جديد تعده به بعض الدوائر الحكومية، قال أبو زيد "لا أعرف شيئا عن هذا المنصب". وأضاف أبو زيد والذى كانت الكلمات تخرج منه بصعوبة، لا أعتقد أن سبب الخروج هو الفشل فى توقيع اتفاقية مبادرة حوض النيل مع دول الحوض على مدار الـ12 سنة التى توليت فيها الوزارة، وأنا آمل أن ينجحوا فى توقيع الاتفاقية فى الـ12 سنة القادمة.
أبو زيد مازال متحفظا على أسباب إقالته