أكد الصادق المهدى إمام الأنصار زعيم حزب الأمة فى السودان ورئيس الوزراء الأسبق، أنه "لا لتسليم الرئيس عمر البشير رأس الدولة، ونعم للتعامل مع المحكمة الدولية"، وشدد على أن فكرة تسليم رأس الدولة سيكون لها تأثير كبير وتداعيات خطيرة على الأوضاع فى السودان، وهى مرفوضة.
واقترح المهدى خلال لقائه أعضاء المجلس المصرى للشئون الخارجية مساء أمس الأحد، مبادرة لحل هذه الأزمة وضرورة التعامل بهدوء مع هذه القضية.
وقال إن المبادرة تتضمن إنشاء محكمة هجين "مختلطة" من قضاة عرب وأفارقة، وبقانون خاص لمحاسبة كل مسئول عن جرائم ارتكبت فى دارفور.
وأشار إلى أن مبادرته تتضمن أيضاً تأجيل القرار الصادر عن المحكمة مع الإسراع فى حل مشكلة دارفور وبصورة استثنائية والاستجابة لمطالب أهل دارفور، بالإضافة إلى ضرورة الإصلاح السياسى لتحقيق التحول الديمقراطى وتحقيق التغيير فى النظام السياسى من خلال الانتخابات وليس من خلال المقارعة، على حد وصفه.
كما حذر المهدى من أى محاولة للانقلاب على النظام فى الوقت الحالى، وقال إنها مرفوضة وستخرج عن إطار البرنامج الوطنى الديمقراطى، موضحاً أنه يجب استثمار هذه الأزمة الخطيرة الحالية التى يعيشها السودان، وتحويلها إلى فرصة للحل يتفق بموجبها السودانيون على التعامل قانونياً وسياسياً مع الوضع.
الصادق المهدى إمام الأنصار زعيم حزب الأمة فى السودان