تعرض الفنان الزملكاوى سامى العدل لعملية نصب كبيرة من جانب اللاعب البرازيلى ريكاردو الهارب مؤخرا من ناديه الزمالك، حيث حصل منه اللاعب على مبلغ 70 ألف دولار سلفة لتدبير شئون حياته بمصر فى ظل أزمته مع الإدارة البيضاء، والتى أدت لإيقاف مستحقاته المالية، على أن يردها بعد تسوية هذه المستحقات، منح العدل المبلغ للاعب حتى يعيده للانتظام فى التدريبات والمشاركة فى المباريات حرصا منه على إنهاء أزمات الزمالك.
المفاجأة كانت علم سامى العدل بتحويل اللاعب لمبلغ السلفة فى حسابه بأحد البنوك البرازيلية على عكس ما أوهم به العدل بأنه سيستغل المبلغ فى الإنفاق منه على متطالباته هو وزوجته بالقاهرة، وهو ما جعل الشك يساوره حول موقف اللاعب، ولكنه تعامل مع الأمر بحسن نية بحسب تصريحه لـ «اليوم السابع»، ثم كانت المفاجأة الأقوى التى نزلت على العدل كالصاعقة وهى علمه بهروب اللاعب إلى بلاده دون أى مقدمات، مما أربك حسابات الفنان الزملكاوى ولم يجد طريقة للتصرف فى الأمر، فقام بعدة اتصالات عديدة مع مسئولى الزمالك لبحث الوصول لحل الموقف الذى بدأه بشهامة المحب لناديه.. فانتهى به الأمر منصوبا عليه.
محمد عامر، رئيس الزمالك رد على العدل مبديا استياءه من قيامه بمنح اللاعب المبلغ دون استشارته لكنه فى الوقت نفسه أكد أنه يدرك تماماً أن تصرف العدل جاء نابعاً من حبه للزمالك ومحاولاته المساعدة فى حل أزماته المالية مع اللاعبين. أما عن وجود حل للأزمة فلم يعط رئيس الزمالك أى وعود بإعادة المبلغ عن طريق النادى.
يذكر أن الفنان سامى العدل توسط لدى إدارة الزمالك والجهاز الفنى من أجل عودة ريكاردو للتدريبات بعد فترة انقطاع طويلة قاربت الشهرين وذلك بناء على رغبة من حارس الفريق محمد عبد المنصف الذى يرتبط بعلاقة صداقة مع ريكاردو والفنان العاشق لناديه، مطالبا تدخله لإيجاد مخرج يعيد اللاعب البرازيلى للتدريبات.
لم يكن هروب اللاعب البرازيلى ريكاردو المحترف بصفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادى الزمالك مفاجئاً للعالمين ببواطن الأمور داخل النادى لأن الجميع يعلمون أن الجهاز الإدارى للفريق يقف مكتوف الأيدى لأسباب عديدة أهمها عدم الاهتمام بتقديم طلب تسجيل عامل أجنبى لدى الجوازات المصرية، بناء على تعاقد النادى مع اللاعب لمنع سفره دون إذن النادى، حيث إنه من المتبع فى حالة (وجود أى أجنبى يعمل فى مؤسسة ببلد خارج موطنه) أن يقوم مسئولو المؤسسة بإبلاغ الجهات المسئولة بعدم السماح له بالسفر خارج البلاد دون الرجوع إليهم، ولكن الحقيقة المرة أن مسئولى الزمالك لم يستطيعوا القيام بذلك لسببين أولهما عدم درايتهم الكافية بقصة استخراج تصاريح العمل أو تسجيل الأجانب، وثانيهما التهرب من سداد تكاليف استخراج تلك التصاريح التى كانت بالملاليم وكبدت النادى الملايين، حيث كان يستطيع عرض اللاعب للبيع أو مطالبته برد ما تقاضاه حتى يرحل عن النادى والبلاد.
خسر 70 ألف دولار بسبب أخطاء إدارية تافهة.. وحبه للزمالك
البرازيلى ريكاردو ينصب على الفنان سامى العدل.. ويخلع
الجمعة، 06 مارس 2009 12:07 ص