"الحمد لله أنى دفعت الثمن فداء للآخرين" تلك هى أولى الكلمات التى قالها أيمن نور، مؤسس حزب الغد فى أول زيارة لأهالى باب الشعرية، وسط فرحة عارمة، ليقتصر لقاؤه على النصف ساعة، احتراما لوجود زفاف فى التوقيت نفسه بمجمع نور الخيرى، الذى عقد فيه اللقاء.
نور أكد، أن ما حدث فى 2005 لم يكن بحجم الطموح المنشود، رغم أن ما حدث كان من الممكن أن يرجع لمصر قيمتها وسط العالم، كأى بلد تستطيع أن تختار بين مرشحيها، لكنى كنت أعلم ما سيحدث، لذلك لم أرد أن أجعلكم طرفا فيه مرددا "أنا فداء أصغر طفل فى باب الشعرية".
وأضاف نور، أنه لم يأت لباب الشعرية لإدارة معارك جانبية أو منافسة أحد لأن ما يبيعه هو سلعة لا ينافسه أحد فيها، وهو الحب المتبادل بينه وبين باب الشعرية، وأن هدفه الأساسى هو العمل على تقديم خدمات لأهالى المنطقة، المسيحى منهم والمسلم، على أن تكون هناك ورش تدريب يحاضر فيها بنفسه كل جمعة عقب الصلاة، أما طلبات أهالى الدائرة الأخرى فتقدم لنواب الدائرة، مرددا "أنا مش عايز أضايق حد ولا حد ممكن يضايقنا".
وعن انتخابات 2011 أكد نور فى لقائه مع أهالى الدائرة، على ضرورة بدء مرحلة جديدة هادئة، وأن المعارك قادمة، والنصر حليف، لكنه أكد قائلا "أنا مش مستعجل"، أما عن موقف أهالى باب الشعرية فقال لهم "موقفكم فى صندوق الانتخابات، و ليس لى دخل به، فأنتم أحرار".
وأكد نور، أن جمعية نور الخيرية ليست مكانا للانتخابات، إنما ستكون مكانا للتفكير العاقل بدون أى مؤامرات أو طلبات شخصية جدا، لأن المهم خلال الفترة القادمة هو العمل من أجل مستقبل مصر، وبناء حزب الغد وتنشيط العضوية، مرددا "مش عايز أسمع حد يقولى النائب الفلانى غلط، اللى يقصر عند ربنا، لكننا نريد العمل سويا من أجل مصر".
أكد أنه لا ينوى الانتقام.. وأن النصر حليفه فى انتخابات 2011
نور يزور باب الشعرية لمدة نصف ساعة
الخميس، 05 مارس 2009 04:55 م
نور وسط أهالى دائرته باب الشعرية - تصوير ماهر إسكندر