أصدرت مجموعة من المنظمات المصرية بالولايات المتحدة الأمريكية اليوم الاثنين، بياناً يتضمن مساندتهم للدعوة للإضراب العام يوم 6 أبريل المقبل، ووصف البيان الداعين للإضراب والمشاركين فيه بالمناضلين من أجل التحول الديمقراطى فى مصر عن طريق ممارسة الحق السلمى فى العصيان المدنى.
وأشار البيان إلى أن تلك المنظمات ستنظم عدداً من المظاهرات الموازية فى واشنطن، وفى مدن أخرى حول العالم لمساندة الإضراب، وذلك ابتداءً من السبت المقبل 4 أبريل.
وقع بيان التضامن كل من "المركز العالمى للقرآن الكريم وحقوق الناس"، و"تحالف المصريين الأمريكيين"، و"التجمع القبطى فى أمريكا" و"مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية" ومنظمة "المجتمع المصرى الأمريكى" ومنظمة "أصوات من أجل الديمقراطية فى مصر". وكانت المنظمات نفسها قد تقدمت فى وقت سابق برسالة للرئيس مبارك يطالبونه فيها، بتنفيذ مجموعة من الإصلاحات السياسية.
وأشار البيان إلى ضرورة الإصلاح فى مصر، الذى لا يحقق فقط مصلحة المواطن المصرى، وإنما من أجل السياسة الأمريكية ومصالحها فى المنطقة.
هذا كما انتقد البيان استمرار العمل بقانون الطوارئ فى مصر، وقالوا إنه تسبب فى ضياع حرية المصريين، كما لم يحقق السلام للعالم أو لمصر، مشيرين إلى دوره فى انتهاك حقوق الإنسان، ونشر التطرف الدينى، وتهميش العناصر المعتدلة والتنويرية فى المجتمع المصرى.
ودعا البيان إلى إنهاء العمل بقانون الطوارئ، والإفراج عن السجناء السياسيين، ووقف اضطهاد ما وصفهم بالمصلحين، كما دعا إلى اتخاذ خطوات حاسمة فى احترام الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدل وسيادة القانون، بما فى ذلك حرية الإعلام وحرية تكوين الجمعيات والأحزاب السياسية وحماية حقوق الأقليات واستقلال القضاء وإقامة انتخابات حرة ونزيهة فى ظل تعددية سياسية.
واختتم البيان بقوله إننا نعتقد بقوة أن التغيير والإصلاح سيحدث عندما يتحد المصريون جميعاً بكل أطيافهم فى المطالبة السلمية بتحقيق الديمقراطية، ونعتقد أن المصريين قد عبروا صراحة عن الرغبة فى هذا التغيير الإصلاحى، ونحن نساند هذه الجهود الوطنية التى تجعل المصريين يدركون أن مصر هى أم الحضارات، وهى الأم لجميع المصريين على السواء.
أخبار متعلقة:
المنظمات المصرية بأمريكا تؤيد إضراب 6 أبريل
سينظمون تظاهرات فى مدن العالم تأييداً لإضراب 6 أبريل..
منظمات مصرية بأمريكا: الإصلاح فى مصر يخدم البلدين
الإثنين، 30 مارس 2009 05:01 م
ممثلو المنظمات الموقعة على البيان