بمناسبة القمة العربية بالدوحة، فإنه يطيب لى بالأصالة عن نفسى ونيابة عن 580 مليوناً و793 ألفا ًو647 مواطناً، هم عدد سكان الوطن العربى الأسير "أقصد الكبير" بهذه المناسبة أحيى وأشيد وأرحب بالزعماء العرب " إللى حضر وإللى اعتذر" كل باسمه وبصفته وبطوله وعرضه خوفاً من الغلط والنسيان، حيث تكبدوا وتحملوا وعثاء السفر " حلوة وعثاء" ومشقته وقرفه، وتركوا وراءهم أموالهم وأهلوهم، لم أقل أهليهم مراعاة منى لمشاعر الزملكاوية " وحفاظاً على الوحدة الكروية لمصر بعد وحدتها الوطنية، أحييهم لتبنيهم قضايا محلية وإقليمية وعالمية أولاً بأول، والتى لو لم يتدخلوا لحلها لفوجئنا بأن الدنيا ساحت وراحت مطرح ما راحت، هذا وتعول الأسرة الدولية كثيراً على القمم العربية ما صغر منها وما كبر فكلها خير، وخاصة التى تعقد تحت مظلة ورؤية ورعاية وسقف وعلم وعين جامعة الدول العربية والتى قضت على دور الأمم المتحدة والمش متحدة ودور مجموعة عدم الانحياز والمنحازة ودول المؤتمر الإسلامى ودول الناتو ودول الكومنولث والسبعة وسبعين وأم أربعة وأربعين، وبقيت جامعة العرب تدير الكون بإصبع رجلها الخنصر، وفى روايات أخرى البنصر، راحت الجامعة العربية تهتم بكل ما يواجه أبناء وبنات آدم أينما وجدوا، ومتى قالوا الحقينا يا جامعة، بصفتها النجدة ورقم تليفونها 122، حتى أنها أصلحت ما بين الرجل وزوجه، وبين العريس وحماته، وحتى عدلنا فى أمثالنا الشعبية فبدلاً من أن نقول " إللى تحسبه موسى يطلع فرعون " أصبحنا نقول" إللى تحسبه موسى يطلع عمرو" وذلك بعد نجاح جامعة من يسموا زوراً وبهتاناً بالعرب، هذا ولو أن الزعماء العرب وفروا مجهودهم وقرشيناتهم وما أنفقوه على قمتهم هذه وبعثوا بنصف المبلغ إلى بؤر التوتر موضوع القمة، لكفى المتخاصمين والمتمردين، وتم الوفاق وحُلت المشكلات وارتحنا من احتلال وجوه الزعماء للشاشات ونعمنا بالمسلسلات والأفلام دون توقف.
شكراً للزعماء العرب اللى شرفونا ونورونا وكتروا بينا، وسلام كبير قوى،
ورقصنى يا جدع .