حمدى رزق رئيس تحرير المصور:

منصب رئيس التحرير فقد بريقه والصحف الخاصة أكثر حرية من «القومية»

الجمعة، 27 مارس 2009 12:19 ص
منصب رئيس التحرير فقد بريقه والصحف الخاصة أكثر حرية من «القومية» حمدى رزق

حاوره : خالد ناجح
لم يترك بيتا صحفياً إلى وطرق بابه .. حمدى رزق عمل فى الصحف القومية من «الاهرام» لـ«أخبار اليوم» و«روزا اليوسف» ثم المصور ونجوميته حصل عليها من الكتابة فى المصرى اليوم من خلال عموده اليومى «فصل الخطاب» ثم تولى أخيراً رئاسة تحرير «المصور»..

هل كنت تتوقع ذلك المنصب أو تحلم به؟
عندما يكون الأمر بيد الآخر وهو الذى يقرر وفق رؤيته وتقاريره وسياسته فأنا لا أملك سوى حريتى، الحلم قائم ومشروع ولكن قديما كان ذلك المنصب مهما وعظيما، وصاحب الكرسى كان له كثير من المال والسلطان والنفوذ لأن عدد رؤساء التحرير كان قليلاً نظراً لقلة الصحف، ولكن الأمر اختلف الآن لعدة أسباب منها زيادة الإصدارات وبالتالى زيادة روساء التحرير، وإضافة إلى ذلك سطوع وبزوغ أسماء كثيرة لها لمعان فى الصحف الخاصة والصحف ذات التراخيص الأجنبية،

أيهما كنت تفضل «المصور» أم غيرها من الصحف اليومية أم الأسبوعية؟
المجلة عريقة جداً ويكفى أن عمرها يتجاوز 127 عاماً فهى بمثابة الجوهرة، لأن كل تاريخ مصر موثق فى كلمات المجلة، وأنا بذلك أغنى الناس لاقتنائها. وبالأمس كنت أعمل محرراً ولكن اليوم أصبحت مهموماً أكثر بالمسئولية لأنى كنت أسمى العمود اليومى «هما بالليل ومذلة بالنهار» فالهم يزول بمجرد كتابته والذل يبدأ مع ردود الأفعال والانتقادات والآن لست بمفردى وأتحمل مسئولية 75 زميلاً.

مشوارك حافل من «المصرى اليوم» و«الأخبار» و«الأوربت» وتركت بعضها فما هى المصور بالنسبة لك؟
أنا تركت المصرى وكانت خسائرى فادحة ومجدى الجلاد رئيس التحرير مازال لم يستوعب مثلى أننى تركت «المصرى اليوم» وكذلك صلاح دياب وشارل الذى تربطنى به علاقة دائمة، ففى كل صباح يتصل بى ليعرف موعد إرسال المقال حتى لو كنت خارج مصر.

وماذا تقول فى هذا الخروج والخسائر المالية من المنصب الجديد؟
فى عام 1993 عندما تركت «روزا اليوسف» قلت «والله لولا أن أهلك أخرجونى منك ما خرجت» وفى المصرى مازلت لا أعرف ماذا أقول لهم وأفكر أننى ابن العائلة الذى خرج ليتزوج وأهله غير مستوعبين ولا يريدون إقصاءه عن الزواج، وكذلك «أخبار اليوم» وأنا لست مهتماً بالمسائل المالية فمطالبى محدودة وأسرتى صغيرة أما «الأوربت» فمازلت موجوداً بها.

عملت فى مؤسسات خاصة وقومية ما الفرق بينهما؟
المؤسسات الخاصة مساحة الحرية فيها أكبر والقومية تتميز بالرصانة وهما كفرق الدورى المصرى، الصحف الخاصة كأندية البترول والشركات والجيش وهى تملك المنافسة ولديها الإمكانيات والشباب والحيوية والقومية كالأهلى والزمالك والأندية الشعبية الأخرى فالكل يملك المقومات للفوز والنجاح والمهم هو كيفية توظيف هذه الإمكانيات.

هل نتوقع استمرار هجومك على الإخوان؟
لست مهاجما للإخوان أنا أنتقد وأختلف وهذا النقد ليس مقصوراًعلى الإخوان بل ضد كل شخص يريد لمصر الرجوع للتخلف والعصور الظلامية فحريتى هى كما أصلى يصلى الآخرون وبكل حرية.

هل سيغلب على السياسة التحريرية للمجلة؟
سياستى التحريرية هى دعم الليبرالية الكاملة والتحرر الفكرى وستكون المصور المعبر الحقيقى عن الدولة المدنية.

وما رأيك فى فصل التحرير عن الإدارة؟
أفضل القرارات فى تاريخ الصحافة القومية ويجعل كل منا ينظر ويبدع فى مجاله.

ولماذا قدم رئيس مجلس الإدارة استقالته احتجاجاً عليك؟
لم يقدمها احتجاجاً علىّ بل على فصل الإدارة عن التحرير، وأعتقد أنه كان سيأخذ نفس الموقف مع أى شخص آخر، فاستقالته ليست مرتبطة بشخصى بقدر ارتباطها بموقف يخصه.

هل كانت هناك سمة عامة فى اختيارات رؤساء التحرير هذه المرة؟
نعم.. أنهم شباب ومهنيون ومحترفون فى الصحافة والسياسة ولا يعيب أحدهم أنه ينتمى لأى حزب، ولكن من مميزاتهم أنهم أقرب من أماكن صنع القرار.

هل ستكون هناك منافسة بينهم؟
بالطبع وسوف يوجدون حالة من الحراك ومن الجميع فهى بمثابة دفق للدماء الحارة فى عروق الصحافة التى كادت أن تذبل فى أطراف الصحافة القومية وكذلك عملية إحياء لهذه المجلات.

لمعلوماتك...
1924 تأسست مجلة المصور


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة