إبراهيم الدراوى صحفى مقرب من الإخوان شديد الشبه بالبنا وقع عليه الاختيار المبدئى من جانب فريق مسلسل «حسن البنا رحلة لا تنتهى» ليؤدى دور مؤسس جماعة الإخوان فى فترة الشباب وتحديداً منذ التحاقه بالمرحلة الثانوية وحتى منتصف الثلاثينيات.
إبراهيم استعد كما يقول للدور منذ سنوات، ودرس بالفعل فى معهد الفنون المسرحية ودراسات حرة أخرى للتدريب على التمثيل فقط من أجل تأدية دور البنا، وأكد أن فكره إنتاج عمل فنى أو تجسيد شخصية البنا كانت من تخطيطه قبل أربع سنوات، حيث التقى وليد سيف الكاتب الأردنى الفلسطينى والمخرج الراحل صالح سعد لبحث عمل فنى ولو إنتاج شخصى بسيط عن البنا بعيداً عن جماعة الإخوان المسلمين.
واهتم بالفن وأصبح عضواً فى جمعية نقاد السينما، والتقى كثيرا مع المخرج الراحل صالح سعد، والتقى مع أحمد سيف الإسلام الذى رحب به للشبه الكبير بينه وبين والده، حتى إن أحمد سيف نفى أن يبحث عن نجم مشهور يجسد شخصية والده، بل يريد فقط شخصا يستطيع أن يعرض شخصية الشيخ البنا.
الدراوى يعتبر أن شخصية حسن البنا مميزة للغاية ولها حضور قوى، ولا تحتاج ممثلا محترفا، فقط تحتاج ممثلا لديه شعور بالأبوة تجاه الشيخ حسن البنا، ومتأثرا بشخصيته، قائلاً: «أعتقد أننى أمتلك تلك المشاعر والأقدر على تجسيد شخصيته، إلى جانب دراستى فى التمثيل»، وذكر دراوى أن شركات إنتاج كبرى عرضت قبل سنوات إنتاج المسلسل، حتى أنه ووليد سيف عرضا العمل على جمال سليمان الممثل السورى ليقوم بالدور، إلا أنه رفض، مما أدى بهم إلى تفضيل عدم التسرع، حتى تحدث مع محسن راضى الذى قبل الموضوع لكنه بعد شهور لم يتحدث فيه فظن أن القصة انتهت.
حتى تردد أن وحيد حامد يؤلف فيلما من عام ونصف، وتحرك راضى بجدية فى العمل لكنه كما يقول الدراوى لم يتصل به ولم يفاتحه فى أى تفاصيل غير أنه سيضع فكرة اختيار من يؤدى الدور لأسرة البنا والشركة النهائية التى ستمول العمل.
إبراهيم ينتظر فقط القرار النهائى من معدى المسلسل والفريق الفنى الذى يمثله عبد العزيز مخيون، وأكد حفظه لتاريخ البنا وقراءة 25 كتابا تمهيدا لقيامه بالدور، لكنه رهن مشاركته على أن يكون عرض العمل من خلال شركة إنتاج كبرى متخصصة، وبكامل المقومات الفنية.
وقال الدراوى «بصراحة ليس من السهل أن تأتى بفنان من خارج الإخوان كى يؤدى هذه الشخصية، فلا بد للفنان أن يعيش ويتعايش مع الإخوان لفترة طويلة كى يتمكن من ذلك»، معتبراً أن توفير وسائل فنية جيداً ستوفر للعمل نجاحاً فى جميع الفضائيات، وتفتح باب تسويقه بربحية أكبر، خاصة مع سخونة المشاهد التى تضمنتها حياة البنا وأبرزها مشهد اغتيال البنا وتوافر عناصر الدراما فى جميع مراحل حياته التى يمكن استغلالها فنيا.
وأوضح أن الحكومة لم تعترض على شخصية حسن البنا كشخصية نضالية أثرت فى تاريخ مصر، لكن هناك جهات حكومية تعتبره دعاية لجماعة الإخوان، ومن هذا المنطلق قد يتعرض العمل لعراقيل بدعوى أنه يروج للجماعة التى ليست لها أى علاقة بهذا العمل.
لمعلوماتك...
◄1949 اغتيال حسن البنا