إذاعة صوت إسرائيل
◄ضبطت الأجهزة الأمنية المصرية فى معبر رفح نحو نصف مليون يورو وربع مليون دولار مع أحد أعضاء وفد حركة "حماس"، الذى عاد من حوار القاهرة إلى قطاع غزة، كما ضبطت نظارتين للرؤية الليلية مع عضو آخر فى الوفد الحمساوى.
وقررت السلطات المصرية السماح بعودتهما إلى القطاع واستمرار التحفظ على المضبوطات، إلى حين اتخاذ قرار فى شأنها.
يذكر أنه سبق ضبط مبلغ 9 ملايين دولار أمريكى ومليونى يورو مع القيادى فى "حماس" أيمن طه لدى عودته من القاهرة إلى غزة فى الشهر الماضى. وأودع المبلغ فى أحد المصارف المصرية.
◄ذكرت مصادر فى حركة حماس أن الخلاف مع الجانب الإسرائيلى لم يكن بسبب عدد السجناء الذين ستطلق إسرائيل سراحهم مقابل الجندى جلعاد شاليط، لكن العقدة تتلخص فى الإبعاد.
وقالت المصادر فى تصريحات نسبتها لها الإذاعة إن إسرائيل طرحت إبعاد 90 من المعتقلين الذين يقيمون فى الضفة الغربية إلى الخارج، و30آخرين إلى غزة.
◄أفادت تقارير صحفية أن الاتصالات السرية بين الليكود وكاديما بهدف تشكيل حكومة وحدة وطنية لا تزال مستمرة، رغم أنه يبدو أن هذه الاتصالات قد آلت إلى طريق مسدود. وأكدت مصادر كبيرة فى كاديما أن موفدين عن الحزب يجريان محادثات مع رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتانياهو ورئيسة حزبهم تسيفى ليفنى.
وبدورها قالت مصادر مقربة من السيدة ليفنى إن القرار بيد نتانياهو حاليا وعليه أن يفهم أنه يجب أن تكون هناك شراكة متساوية للحزبين بالإضافة إلى التوافق على القضايا السياسية.
صحيفة يديعوت أحرونوت
الصحيفة تكشف لأول مرة عن أبرز الأسماء التى رفضت إسرائيل الإفراج عنهم مقابل شاليط، وهم حسن سلامة: مدبر التفجيرات فى خط 18 فى القدس، وإبراهيم حامد المسئول عن التفجيرات فى "كافى هيلل" "مومنت" وساحة صهيون، وبهجب بدر، الذى بعث بمنتحرين إلى "كافى هليل" وإلى تسرفين، ومعاذ بلال، أعد عبوات ناسفة للتفجيرات فى مركز مدينة القدس والسوق، وجمال أبو الهيجا الذى قام بتجنيد وبعث منتحرين الى الخضيرة والقدس، وهذا بجانب كل من:
عبدالله برغوثي: من كبار مهندسى عمليات التفجير فى حماس.
عباس سيد: مدبر العملية التفجيرية فى فندق "بارك" فى عيد الفصح.
رائد خطري: قام بتجنيد الاستشهادى الذى نفذ العملية فى الـ "دولفيناريوم" .
مهند شرم: قدم المساعدة بالتخطيط للعملية التخريبية فى فندق "بارك".
محمد عرمان: دبر الاعتداءات فى "مومنت"، جبل سكوبس وريشون لتصيون.
◄مراقب الدولة: الجامعات تدفع رواتب عالية جدا رغم وضعها الاقتصادى السيء جدا، ويؤكد أن الجامعات تحاول التملص من إشراف ومراقبة وزارة المالية بادعاء "المحافظة على الحرية الأكاديمية".
◄حفل تتويج ملكة جمال إسرائيل الليلة:
تجرى الليلة مراسم حفل تتويج ملكة جمال إسرائيل فى مركز المؤتمرات فى حيفا. وستشارك فى هذه المنافسة، التى تمولها مجلة "للمرأة" للسنة الـ 59 على التوالى، 20 متنافسة وصلن إلى المرحلة النهائية.
ووصلت إلى التصفية النهائية عربيتان.
صحيفة معاريف
◄الصحيفة تهتم بما حدث فى صفقة تبادل الأسرى وتقول إنه وفى محادثات مغلقة هاجم رئيس الحكومة وزير الدفاع إيهود باراك، قائلا له "إن حركة حماس رأت باراك يدخل إلى خيمة الاحتجاج وكانوا متأكدين أننا سنتنازل وسنصادق على القائمة التى اقترحتها".
◄مقربون من نتانياهو: "من الأفضل لحماس أن تتوصل إلى اتفاق"
فى أعقاب قرار أولمرت، فمن المتوقع أن تنتقل صفقة شاليط إلى نتانياهو.
مقربون منه يقولون: فى حماس يعلمون أن هناك أغلبية مؤيدة للصفقة فى الحكومة الحالية. فى الحكومة القادمة ليس مؤكدا أن يكون هناك أغلبية لخطوة كهذه.
◄نتانياهو عرض على باراك خمس وزارات، منها الدفاع، ونائبا وزير من أجل الاستمرار معه إلا أن الوضع لم يحسم حتى الآن.
اذا أظهر باراك خلال الأيام القادمة أنه هناك أساس للحديث، فمن المتوقع حينها أن يطلب نتانياهو من رئيس الدولة مهلة لمدة 14 يوما آخر لتشكيل الحكومة.
صحيفة هاآرتس
◄مستندات داخلية فى الجيش تثبت أن موضوع شاليط لم يتصدر جدول أعمال الجيش.
لشهور طويلة بعد اختطافه، لم يتصدر شاليط سلم أولويات الجيش وقوات الأمن.
جهاز الأمن العام (الشباك) أقام طاقما خاصا لمتابعة الموضوع بعد عملية الاختطاف بنصف سنة.
جيش الدفاع لم يخصص ساعات تحليق كافية لطائرات بدون طيار بهدف إيجاده.
الحكومة تغاضت عن توصيات جيش الدفاع بهذا الخصوص.
◄ نتانياهو يستعد لتقديم حكومته يوم الاثنين القادم ورئيس الوزراء المكلف لا ينوى طلب تمديد من الرئيس.
شخصية كبيرة فى الليكود تقول: ما زال هناك أمل فى ضم حزبى كاديما والعمل.
من بين المواضيع التى ما زالت تشكل عثرة فى طريق رئيس الليكود: طلب "يهدوت هتوراة" للحصول على وظيفة نائب وزير التعليم، بحيث يكون هذا مسؤولا عن ملف التعليم الدينى، كما وعدت شاس.
◄ تقرير مراقب الدولة: تخوف من انهيار الجامعات اقتصاديا
وزارة المالية تدرس إمكانية تقليص أجور المحاضرين.
◄سفير مصر فى رسالة إلى نتانياهو تكشف عنها الصحيفة: نحن مستعدون لنسيان التصريحات السابقة لليبرمان، بينما حذر وزير الخارجية المصرى من "الوضع المتطرف" الذى قد ينتج عن إقامة حكومة يمينية، سفير مصر فى إسرائيل نقل رسالة مفادها أن بلاده مستعدة للتعاون على قاعدة أعمال نتانياهو، وحتى قام بدعوته لزيارة مصر.