غياب التنظيم كان السمة الأساسية لملتقى القاهرة الدولى للشعر العربى، الذى يعقد فى المجلس الأعلى للثقافة رغم الحضور الجماهيرى الكبير، وكان أبرز مشاهد هذه السمة عقدت جلسات الملتقى فى التوقيت نفسه، كما أدى غياب العديد من النقاد الضيوف سواء العرب أو المصريين إلى دمج جلستى الصباح وجلستى بعد الظهر.
ورغم تحديد عناوين لكل جلسة، إلا أنها كانت عناوين عامة، مما أدى إلى تشتت المشاركين فى الجلسات، ولم تكن أيضاً الأبحاث المقدمة على قدر المسئولية، باعتبار المؤتمر أحد أكبر المؤتمرات العربية، إلا باستثناء البحث المقدم من الناقد الكبير عبد السلام المسدى، حيث كانت قراءته مبدعة، ومضيفة، كما أشاد الحضور ببحث الناقد محمود الربيعى.