الجمال يعترف بغياب تداول السلطة داخل الحزب الناصرى

الثلاثاء، 17 مارس 2009 12:54 م
الجمال يعترف بغياب تداول السلطة داخل الحزب الناصرى ضياء الدين داود رئيس الحزب الناصرى

كتبت نرمين عبد الظاهر
تحديات صعبة، وانحسار كمى وكيفى للعضوية.. ومظاهر سلبية حددها الكاتب الصحفى نائب رئيس الحزب الناصرى أحمد الجمال فى 10 نقاط تواجه الحزب الناصرى، تقدم بها فى ورقة إلى المكتب السياسى للحزب.

قال الجمال فى ورقته التى سيناقشها المكتب السياسى خلال الأيام المقبلة، إن الحزب يواجه انحسارا كميا وكيفيا، كان سببا فى تكوين شروخ بالحزب رأسية تتصل بآليات تكوين المستويات التنظيمية والعلاقات بينها، وأخرى أفقية داخل كل مستوى تنظيمى، تسببت فى تقلص المواقع القيادية وغياب التداول والتبادل حتى وصل الحال إلى شخصنة مواقع بعينها فى فرد أو مجموعة، بالإضافة إلى ذلك استخدام وسائل وآليات فى الحراك السياسى والتنظيمى الداخلى غير جائزة بل معيبة وقاتلة منها الخداع والمناورة ومنها العنف البدنى.

كما أوضحت ورقة الجمال إن غياب التجديد فى الطرح الفكرى والسياسى، وفى الإبداع التنظيمى والحركى، وإصابة كثيرين من دعاة التجديد والإصلاح باليأس أو الانزلاق عنوة للمعارك الصغيرة، الأمر الذى أدى إلى تدنى موقف الحزب وعجزه فى تدبير مقومات الاستقلال المالى للحزب وغياب الفصل بين العام والخاص وإهدار إمكانيات كانت قائمة وإمكانيات أخرى كان من الممكن تدبيرها وفق آليات علمية مؤسسية سليمة، انضم إليها غياب للتخطيط وللرقابة وللحساب وللروادع فى كل المجالات، وخلل فى علاقة الحزب بمؤسسته الإعلامية، مع تفشى روح وآليات الشللية والذاتية، وكانت أخره هذه النقاط هى الجمع بين وظائف تنفيذية وإدارية، وبين مواقع قيادية رفيعة، مما أدى إلى سلبيات خطيرة لا مجال لطرحها تفصيلا حتى لا يجد البعض ثغرة لتحويل الموضوعى إلى ذاتى.

وأكد الجمال أن هذه النقاط أدت إلى تغلغل ظاهرة "العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة" فى الحزب.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة