حذروا من الوطنية الدارفورية...

خبراء: فصائل دارفور بلا أجندة تفاوضية

الجمعة، 13 مارس 2009 03:16 م
خبراء: فصائل دارفور بلا أجندة تفاوضية خبراء يحذرون من وجود إرهاصات بشأن ما يسمى بالوطنية الدارفورية

كتب محمود محيى
تبدو السيناريوهات المطروحة من جانب الفصائل المسلحة فى دارفور أو بعض الأحزاب السياسية بتكوين حكومة انتقالية كخطوة مطلوبة لأجراء الانتخابات والقفز على المأزق الراهن، غير ممكنة فى ضوء خشية حزب المؤتمر الوطنى تفكيك النظام وفقد القدرة على أدارته. يبقى السؤال الذى يطرح نفسه ماذا تريد فصائل دارفور؟

أكدت الدكتورة أمانى الطويل الخبيرة بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، أن ما قامت به الحكومة السودانية فى أعقاب صدور قرار التوقيف باللجوء إلى سياسية حافة الهاوية، وذلك بتحريك قطاعات المتشددين والإعلان عن وجود تيارات جهادية استشهادية، وتلويح قوات الدفاع الشعبى التى تعمل تحت أمرة القوات المسلحة بالتهديد مع أية أفراد أو جهات تدعم قرار التوقيف.

وأضافت أمانى أن وجود إرهاصات بشأن ما يسمى بالوطنية الدارفورية التى تسعى إلى توحيد الإقليم فى خطوة تنذر بإمكانية تطوير الأجندة السياسية بهذا الشأن.

وتشير الطويل إلى عدم وجود أجندة تفاوضية موحدة للفصائل المسلحة تتجاوز فكرة المحاسبة على الانتهاكات التى وقعت فى دارفور نحو أفكار حول طبيعة ومستقبل النظام السياسى فى السودان، فضلا عن حالة التنافسية وتقاطع الأجندات بين قادة الفصائل، وهذا الأمر الذى يجعلها رهينة للقوى الإقليمية والدولية وأخطرها إسرائيل.

قال هانى رسلان رئيس برنامج دراسات السودان بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، إن الجماعات المعارضة لا تريد التفاوض، وتتحجج بالذرائع لعدم التفاوض مثل عبد الواحد نور رئيس حركة تحرير السودان والتى تعمل لصالح إسرائيل وفرنسا.

وأضاف رسلان أن الحكومة السودانية ذهبت إلى طرابلس، ولم تذهب جماعات المعارضة من قبل، فالتدخل الخارجى كان واضحا، فخليل إبراهيم حصل على دعم أجنبى يقدر بمائة مليون دولار فى العملية الأخيرة.

وأكد رسلان أن عبد الواحد نور، كان فى إسرائيل، وقابل مسئولين كبار فى الحكومة السودانية والموساد، وطالب معونات عسكرية وعندما سئل عن تلك الزيارة، قال إنه ذهب إلى هناك لرؤية السودانيين النازحين فى إسرائيل، وأضاف أن ممثله فى القاهرة هرب إلى إسرائيل.

بينما يدافع إدريس محمود القيادى فى حركة العدل والمساواة عن فصائل دارفور، قائلا نحن جزء من المجتمع السودانى وننادى بالتغيير ضمن الحركات والأحزاب الأخرى التى تنادى بالتغيير، وأن تكون مصلحة السودان أولا وأخيرا، مشيرا إلى أن حركته لا تريد انفصال دارفور عن السودان، لكنها تريد نظاما اتحاديا يعطى أبناء الإقليم حقهم فى تقاسم الثروة والسلطة مثل بقية أبناء السودان.


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة