ظروف الحياة القاسية وأصدقاء السوء أقنعونى بالاتجار فى المواد المخدرة لأنها كما قالوا «نقود سهلة وسريعة» ومرت بنا الأيام ولم يشك أحد فى أمرنا حتى اكتشفت أن أحد أصدقائى يحاول سرقتى وعندما واجهته نشبت مشادة كلامية تطورت حتى طعنته بمطواة، وتم الحكم على بالسجن 15 عاما مع الشغل وقضيت خلف الأسوار أسوأ أيامى كنت أخرج صباحاً مع المساجين وبالليل أقفل بابى على نفسى، وأصلى لله، قبل أن أبدأ فى قراءة الكتب، وقرأت كتب العقاد والمنفلوطى وطه حسين ونجيب محفوظ، وعدد من الكتاب الذين لم أكن أتوقع أن أقرء لهم يوما.
ولم أصدق حين خرجت فى العفو الرئاسى الماضى فى العيد وكانت فرحة أسرتى بعد أن يأسوا من خروجى.
أنور عوض أنور بائع